رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد
ترخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 2022/31
  • بنك saib يطرح شهادتي ادخار جديدتين لمدة 3 سنوات بعائد ثابت يصل إلى 17.5%

    بنك saib يطرح شهادتي ادخار جديدتين لمدة 3 سنوات بعائد ثابت يصل إلى 17.5%

  • تفاصيل ومزايا قرض”العاملين بقطاع البترول” من بنك تنمية الصادرات

    تفاصيل ومزايا قرض”العاملين بقطاع البترول” من بنك تنمية الصادرات

  • بحد أقصى 400 ألف جنيه.. QNB مصر يتيح تمويلًا لاقتناء أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية

    بحد أقصى 400 ألف جنيه.. QNB مصر يتيح تمويلًا لاقتناء أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية

بنوك

 

في إطار مبادرة "صحتك أمانة" وبرعاية البنك المركزي المصري، نظم بنك قناة السويس محاضرة توعوية بالتعاون مع مؤسسة "أهل مصر للتنمية" لرفع الوعي بأساليب الوقاية من الحروق وكيفية التعامل السليم معها. تأتي هذه الفعالية ضمن جهود البنك المستمرة لتعزيز الثقافة الصحية والوقائية بين موظفيه.


التعاون مع مؤسسة "أهل مصر للتنمية":
تم تنظيم عرض توعوي بأسلوب مبسط وسلس حول طرق الوقاية من الحروق، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية تهدف إلى تعزيز الفهم والتفاعل مع الموضوع.

التفاعل والمشاركة:
شملت الفعالية حضور فعلي لعدد من الموظفين في مقر البنك، إلى جانب إتاحة الحضور عن بُعد عبر الإنترنت لضمان وصول الفائدة إلى أكبر عدد ممكن من الموظفين.

اختبار قبلي وبعدي (Pre – post Quiz):
تم إجراء اختبارات توعوية قبل وبعد المحاضرة لقياس مستوى الوعي لدى الموظفين، مع توزيع جوائز تحفيزية على الفائزين مما ساهم في رفع درجة التفاعل والتركيز على المحتوى التعليمي بشكل عملي.

تسجيل المحاضرة:
حرص البنك على تسجيل المحاضرة بالكامل، ونشرها عبر الموقع الداخلي للبنك لضمان وصول المحتوى التوعوي إلى أكبر عدد من الموظفين وتعزيز الثقافة الصحية الوقائية على نطاق أوسع.

مبادرة "سفراء المسؤولية المجتمعية":

تأتي هذه الفعالية في إطار حرص بنك قناة السويس على تعزيز مسئوليته المجتمعية من خلال مبادرة "سفراء المسؤولية المجتمعية". تهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية بين موظفي البنك عبر تنظيم زيارات ميدانية وأنشطة تفاعلية لها تأثير إنساني ملموس في المستشفيات ومؤسسات المجتمع المدني.

الهدف من الفعالية:

بهدف التأكيد على أن صحة وسلامة الموظفين تعد من أولويات بنك قناة السويس، تم تنظيم هذه الفعالية للمساهمة في رفع الوعي الصحي وتزويد الموظفين بأهم المعلومات المتعلقة بأساليب الوقاية من الحروق وكيفية التعامل السريع والآمن في حالات الطوارئ.

 

افتتح هشام عكاشه - الرئيس التنفيذي لبنك مصر، رسميًا بنك مصر جيبوتي كأول كيان مصرفي تابع للبنك في منطقة شرق إفريقيا، وذلك بحضور دولة رئيس وزراء جمهورية جيبوتي السيد/ عبد القادر كامل محمد و معالي السفير/ عبدالرحمن رأفت - سفير جمهورية مصر العربية في جيبوتي، والسيد/ أحمد عثمان - محافظ البنك المركزي الجيبوتي، و الأستاذ/ حسام عبدالوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر و رئيس مجلس إدارة بنك مصر جيبوتي، والأستاذ/ محمد عفيفي - المدير التنفيذي لبنك مصر جيبوتي، إلى جانب نخبة من كبار الشخصيات المصرفية والاقتصادية في البلدين.

 

يأتي افتتاح بنك مصر جيبوتي في إطار الاستراتيجية التوسعية لبنك مصر الهادفة إلى تعزيز التواجد المصري في القارة الإفريقية، ودعم توجه الدولة نحو تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية مع دول القارة، وترسيخ دور البنك كأحد أبرز الأذرع المالية الوطنية الداعمة للتنمية الإقليمية وتعزيز التكامل الإفريقي. وقد تم اختيار جمهورية جيبوتي لما تتمتع به من موقع استراتيجي يجعلها حلقة وصل رئيسية بين إفريقيا وآسيا والعالم العربي، فضلًا عما تشهده من استقرار سياسي واقتصادي، إلى جانب بنية تحتية متطورة في مجالات اللوجستيات والتكنولوجيا والاتصالات تؤهلها لأن تكون مركزًا ماليًا ولوجستيًا متناميًا في شرق إفريقيا.

 

و صرح معالي السفير/ عبدالرحمن رأفت - سفير جمهورية مصر العربية في جيبوتي – أن الافتتاح الرسمي لبنك مصر  جيبوتي، يعتبر أحد أهم ثمار الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية جيبوتي في أبريل 2025، والتي مثلّت نقطة تحولٍ نوعيٍّ في مسار العلاقات بين البلدين الشقيقين حيث تضمن البيان المشترك الصادر عن الزيارة، توجيه الرئيسين المصري و الجيبوتي باستكمال الافتتاح الرسمي لمقر بنك مصر  جيبوتي تأكيدًا لأهمية هذه الخطوة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وجذب وتشجيع الاستثمارات، بما يمثلّ إضافةً نوعيةً للسوق المصرفي الجيبوتي المستقر والواعد، وأعرب عن سعادته بأن يرى هذا التوجيه الكريم قد تحقق على أرض الواقع، في صورةٍ مشرقة تعبرّ عن روح التعاون الوثيق بين مصر وجيبوتي .

 

و أكد معالي السفير أن بنك مصر جيبوتي سيمثل جسرًا جديدًا للتعاون المالي والاستثماري بين البلدين الشقيقين، لتعزيز حركة التجارة البينية وتسهيل تدفق الاستثمارات وتمويل المشاريع الإنتاجية والخدمية والتنموية في جيبوتي وتدعيم انفتاحها الاقتصادي المتنامي، كما أعرب عن تطلعه الى اضطلاع البنك بدور فاعل في دعم القطاع المصرفي الجيبوتي من خلال تبادل الخبرات، ونقل التجارب الناجحة، وتطوير آليات التمويل والخدمات المصرفية الحديثة، بما يعزز الشمول المالي ويدعم سياسات البنك المركزي الجيبوتي في تحقيق الاستقرار والنمو، حيث تأتى هذه الخطوة ضمن رؤية مصر الشاملة لتعزيز حضورها الاقتصادي في جيبوتي، انطلاقاً من إيمانها العميق بوحدة المصير والمصلحة المشتركة، وبأن التكامل الإقليمي هو الطريق الأمثل لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار لشعوبنا .

 

وأكد السيد الأستاذ/ هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن تأسيس بنك مصر جيبوتي يجسد الدور الوطني للبنك كأحد ركائز المنظومة الاقتصادية المصرية، مشيرًا إلى أن التواجد في جيبوتي لا يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية فحسب، بل يهدف إلى تعزيز حركة التجارة والاستثمار والتنمية المستدامة في شرق إفريقيا من خلال منظومة متكاملة من الحلول المالية والتمويلية. وأضاف أن تواجد البنك في جيبوتي من شأنه تعزيز العلاقات التجارية المتنامية بين جيبوتي ودول المنطقة، ولا سيما مصر والإمارات وأوروبا - حيث يتواجد بنك مصر بفروعه وبنوكه التابعة - ويتيح فرصًا واعدة للتكامل المصرفي والاقتصادي، ويأتي افتتاح بنك مصر جيبوتي في وقت يشهد فيه الاقتصاد الجيبوتي معدلات نمو متسارعة مدفوعة بالاستثمار في قطاعات الموانئ والخدمات اللوجستية والطاقة، وهو ما يتيح للبنك تقديم حلول مصرفية وتمويلية مبتكرة تدعم التنمية الإقليمية وتعزز مكانته كمؤسسة مالية رائدة ذات حضور إفريقي متنامٍ.

 

كما صرح السيد/ أحمد عثمان - محافظ البنك المركزي الجيبوتي بأن افتتاح بنك مصر في جيبوتي يمثّل بداية مرحلة جديدة في العلاقات الاقتصادية بين بلدينا، ويأتي استكمالًا لمسيرة طويلة من الصداقة والتعاون المثمر، المبني على الثقة المتبادلة والتضامن والرؤية المشتركة لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

وأشاد المحافظ ببُعد نظر القيادة المصرية وحنكة إدارة بنك مصر، اللذين أدركا الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية لجيبوتي باعتبارها بوابة رئيسية إلى أسواق شرق ووسط إفريقيا، ومنصة تربط رؤوس الأموال العربية بالإفريقية والآسيوية، مؤكدا أن البنك المركزي الجيبوتي ماضٍ في تطوير بيئة مالية مستقرة ومبتكرة ترتكز على التحول الرقمي، وتعزيز الشمول المالي، والالتزام بالمعايير الدولية، بما يمهّد لمرحلة جديدة من التكامل الإقليمي والنمو المستدام، كما أكد على أن حضور بنك مصر في جيبوتي سيسهم في تعميق الروابط بين الأسواق المصرية والجيبوتية والإفريقية، ويفتح آفاقًا جديدة للتبادل التجاري ونقل الخبرات والتكنولوجيا، بما يعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي.

 

 

ومن جانبه، أوضح الأستاذ/ حسام عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر ورئيس مجلس إدارة بنك مصر جيبوتي، أن افتتاح "بنك مصر جيبوتي" يمثل خطوة استراتيجية نحو توطيد العلاقات المصرفية والاستثمارية بين مصر ودول القارة الإفريقية، مؤكدًا أن البنك يسعى من خلال هذا الكيان إلى دعم وتمويل الشركات المصرية والإقليمية العاملة في جيبوتي وتسهيل أنشطتها التجارية والاستثمارية، إلى جانب بناء شراكات مصرفية فعّالة مع المؤسسات المالية والبنوك المحلية. وأشار إلى أن هذا التوسع يأتي امتدادًا لنهج بنك مصر في التواجد الفاعل بالأسواق الواعدة لتعزيز التواصل المالي والتجاري بين مصر وأشقائها الأفارقة، بما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي ويدعم أهداف التنمية المستدامة في القارة.

 

هذا ويسعى بنك مصر دائماً إلى تعزيز تميز خدماته والحفاظ على نجاحه طويل المدى والمشاركة بفاعلية في الخدمات التي تلبي احتياجات عملائه، حيث إن قيم واستراتيجيات عمل البنك تعكس دائماً التزامه بدعم التنمية المستدامة، وتعزيز جهود الشمول المالي، ويأتي حرصه على التواجد في القارة السمراء في إطار التزامه الدائم بدعم الاقتصاد المصري وتوسيع آفاق التعاون الدولي والإفريقي.

 

 

 

أعلن بنك نكست، أحد البنوك الرائدة في مصر والمتخصص في تقديم باقة متكاملة من الحلول المصرفية للشركات والأفراد، عن غلق باب الاكتتاب في زيادة رأس مال البنك بتاريخ 30 أكتوبر2025، وفقا للقيمة الاسمية للسهم بمشاركة كاملة من جميع المساهمين كلٌّ بنسبة مساهمته في رأس المال.

وبلغت قيمة الزيادة 4.2 مليار جنيه مصري، ليصبح إجمالي رأس مال البنك المصدر والمدفوع بعد الزيادة 9.9 مليار جنيه مصري، موزعة بنسبة 51% لمجموعة إي اف چي القابضة، و25% لصندوق مصر الفرعي للخدمات المالية والتحول الرقمي، و24% لبنك الاستثمار القومي، مما يعكس استمرارية ثقة المساهمين في قدرات البنك وآفاق نموه على المدى الطويل. كما أن هذه الزيادة سوف تسهم في تعزيز الوضع المالي للبنك وتمكينه من تنفيذ خططه التوسعية والاستفادة من الفرص الواعدة في السوق المصرفي.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس إدارة البنك كان قد وافق بتاريخ 17 أغسطس 2025 على زيادة نقدية لرأس مال البنك المصرح به والمدفوع، وفقًا للسلطات المخولة للمجلس بشأن زيادة رأس المال المصرح به في حدود رأس المال المرخص به، وذلك عن طريق إصدار أسهم جديدة لصالح قدامى المساهمين كلاً بنسبة مساهمته في رأس المال بالقيمة الاسمية للسهم.

وعليه فقد تم فتح باب الاكتتاب في 1 أكتوبر 2025 لمدة 30 يومًا، وتم غلقه في 30 أكتوبر 2025 فور إتمام الاكتتاب في الزيادة بالكامل من جانب جميع المساهمين كلٌ بنسبة حصته في رأس المال. هذا وسيتم التأشير بزيادة رأس المال المدفوع في السجل التجاري للبنك فور الحصول على موافقة البنك المركزي المصري.

وفي هذا السياق، صرّح المهندس طارق قابيل، رئيس مجلس إدارة بنك نكست، قائلًا: إن مشاركة المساهمين في زيادة رأسمال البنك يُعتبر تصويتا إيجابياً على استراتيجية البنك، حيث يري المساهمون أن البنك لديه رؤية واضحة وأن زيادة رأس المال تعتبر دافعاً قوياً لمواصلة العمل والابتكار ويؤكد التزام البنك الراسخ لتقديم تجربة مصرفية فريدة تواكب تطلعات عملائه وتدعيم رؤية الدولة نحو التحول الرقمي والشمول المالي.

كما أكد سيادته أن البنك لديه خطه محددة لتوسيع نطاق أعماله والاستثمار في أسواق جديدة مع تعزيز قدرته التنافسية حيث أن دور البنك لا يقتصر فقط على تقديم خدماته المصرفية المميزة، بل يمتد أيضاً إلى توفير حلول متكاملة لعملائه.

وفي النهاية أعرب قابيل عن سعادته بهذه الثقة التي منحها المساهمون للبنك والتي تعزز ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة قادرة على تحقيق توازن مستدام بين النمو والعائد.

من جانبه، صرّح تامر سيف، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك نكست، قائلًا: إن زيادة رأس المال تُعد بمثابة شهادة ثقة من المساهمين وهي نتاج الأعمال والتطوير المستمر للبنك خلال الأربع سنوات السابقة من خلال فريق العمل الذي لم يدخر جهداً لتحقيق ذلك التطوير السريع. وتعكس هذه الخطوة التزام بنك نكست، كمؤسسة مصرفية تابعة لرقابة البنك المركزي المصري، بمواصلة تنفيذ استراتيجيته التوسعية من خلال تعزيز قاعدته الرأسمالية بما يدعم خططه للنمو في مختلف القطاعات. وتهدف الزيادة إلى تعزيز قدرة البنك على تمويل المشروعات الكبرى جنبًا الي جنب مع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والأفراد، وتوسيع محفظة أعماله في مجالات التمويل والخدمات الرقمية، وترسيخ مكانته كأحد أبرز البنوك العاملة في السوق المصري، بما يتماشى مع رؤيته للتحول الرقمي وتحقيق الشمول المالي والنمو المستدام تماشيًا مع رؤية مصر 2030.

ويواصل بنك نكست مسيرته بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانته بين أبرز المؤسسات المالية في مصر، مستندًا إلى أداء قوي وخطط مدروسة تواكب تطورات السوق المصرفي. ويؤكد البنك التزامه الدائم بتعزيز كفاءة عملياته وتحقيق قيمة مضافة لمساهميه وعملائه على حد سواء، بما يضمن استدامة نجاحه في السنوات المقبلة.

 

تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى المصرى اجتماع أسعار الفائدة المقبل يوم 20 نوفمبر 2025.

 

ويبحث المواطن عن أعلى أسعار الفائدة للحصول على دخل شهرى ثابت.

 

وعند استثمار مبلغ 100 ألف جنيه خلال فترة استثمار 3 سنوات، فى الشهادات ذات عائد 17% يصل العائد إلى 1416 جنيها شهرياً لمدة 36 شهراً.

 

ويطرح البنك الأهلى المصرى الشهادة الادخارية لمدة 3 سنوات بعائد شهري ثابت.

 

وشهادات الادخار تتيح عوائد للمواطنين تكون ثابتة شهرياً أو متغيرة على حسب سعر الفائدة المعلن من البنك المركزى المصرى.

 

ويبحث المواطن عن أدوات الاستثمار ذات الدخل الشهرى الثابت مما يدعم ميزانية الأسرة بجانب الراتب الشهرى أو المعاش.

 

ويستخدم البنك المركزى أداة سعر الفائدة للسيطرة على التضخم - يعنى ارتفاع أسعار السلع والخدمات - عبر خفض سعر الفائدة مع تراجع التضخم أو زيادة أسعار الفائدة مع ارتفاع معدل زيادة الأسعار.

 

 

 أطلقت مبادرة FinYology التابعة لـ "فينتك إيجبت"– تحت مظلة البنك المركزي- وبالتعاون مع اتحاد بنوك مصر والمعهد المصرفي المصري، النسخة الثالثة من مسابقة ""FinTech Got Talent 2025، التي تُقام بين طلاب الجامعات بهدف اختيار أفضل المشروعات والأفكار الابتكارية في هذا المجال.

وقد استضاف البنك المركزي، مؤخرًا، فعاليات إطلاق النسخة الجديدة من المسابقة، حيث ألقى رامي أبو النجا نائب محافظ  البنك المركزي المصري الكلمة الافتتاحية، وذلك بحضور عدد واسع من قيادات البنك المركزي والقطاع المصرفي، وممثلين عن الجامعات المصرية، حيث أكد في كلمته أن هذه المسابقة تأتي في إطار استراتيجية البنك المركزي المصري للتكنولوجيا المالية والابتكار، والتي تركز على تأهيل وتنمية الكوادر والمواهب الشابة في هذا المجال، من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل، كما تجسد هذه المسابقة التكامل المؤسسي بين القطاع المصرفي والمنظومة التعليمية، مما يعكس التزام الدولة بدفع مسيرة التحول الرقمي، وتعزيز الشمول المالي، وتوفير بيئة حاضنة للابتكار، خاصة بين فئة الشباب.

وتضمنت المسابقة عدة مراحل، بدأت بتصفيات على مستوى الجامعات، وانتهت باختيار أفضل 11 مشروعًا لاحتضانهم ضمن برنامج متكامل لمدة شهر داخل حاضنة الأعمال "DMZ Cairo"، وذلك بهدف تطوير مشروعاتهم وتحويل أفكارهم الابتكارية إلى حلول عملية قابلة للتطبيق في السوق، وقد اختُتمت الفعاليات بالإعلان عن المشروعات الثلاثة الفائزة.

وفي ختام المسابقة، قام المهندس أيمن حسين وكيل أول محافظ البنك المركزي المصري بتسليم الجوائز للفرق الفائزة، حيث  حصل فريق جامعة إسلسكا على المركز الأول في المسابقة عن مشروع تطبيق Tapay الذي يحول الهواتف الذكية إلى أجهزة دفع غير تلامسية، مما يسهل قبول المدفوعات دون الحاجة إلى أجهزة تقليدية، فيما حل فريق الجامعة البريطانية في مصر في المركز الثاني عن تطبيق Money Adventure، وهو أول تطبيق يهدف إلى تثقيف الأطفال ماليًا من لعبة تفاعلية تجعل التعلم المالي ممتعًا، أما المركز الثالث، فكان من نصيب فريق جامعة القاهرة عن مشروع AgriDawar ، وهو منصة رقمية تربط بين المزارعين، ومشتري المخلفات الزراعية بشكل مباشر، وتتيح استخدام تقنيات المدفوعات الإلكترونية والمحافظ الذكية لضمان تحويل الأموال بشفافية وسرعة للمزارعين.

وقد مُنحت الفرق الثلاثة فرصة تمثيل مصر في مسابقة "العرب للتكنولوجيا المالية" التي عُقدت في دبي أكتوبر 2025، حيث نجح فريقا جامعة إسلسكا والجامعة البريطانية في حصد المركزين الأول والثاني تباعًا، بعد منافسة مع جامعات من دول عربية منها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر والمغرب.

ومن جانبها أشارت الدكتورة رشا نجم وكيل المحافظ المساعد، إلى أن الفرق المؤهلة من المسابقة   FinTech Got Talentحققت إنجازات بارزة خلال العامين الماضيين، بحصولها على المركز الأول في مسابقة العرب للتكنولوجيا المالية، متفوقة على فرق من مختلف الدول العربية، وهو ما يعكس القدرات الاستثنائية التي يتمتع بها الشباب المصري في هذا القطاع الحيوي، ويعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار في التكنولوجيا المالية.

وجدير بالذكر أيضا أن مسابقة FinTech Got Talent هي الأولى من نوعها في مجال التكنولوجيا المالية، وتم إطلاقها عام 2023 تحت مظلة مبادرة FinYology التي تهدف إلى دمج الطلاب في بيئة عملية وتزويدهم بالمهارات والخبرات اللازمة لمواكبة التطورات العالمية في قطاع التكنولوجيا المالية، بالإضافة إلى تنمية قدراتهم الإبداعية في مجالات متعددة تسهم في تأهيلهم للاندماج بنجاح في سوق العمل بما يتوافق مع متطلباته، وتضم مبادرة FinYology حتى الآن أكثر من 30 جامعة مصرية ووصل عدد المشروعات التي تم تنفيذها من خلال المبادرة إلى 900 مشروع بمشاركة نحو 19 ألف طالب، وتحظى هذه المشروعات بدعم مستمر من البنوك المصرية (نحو 18 بنكًا على مدار العام)، مما يعكس حرص البنك المركزي والقطاع المصرفي على رعاية المواهب الشابة ودعم ريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا المالية.