بنوك
بنك مصر «أول بنك في مصر» يحصد الدرع الذهبي من يوتيوب ويتصدر منصات التواصل الاجتماعي بأكبر قاعدة متابعين والأعلى تفاعلًا
كتبه بنكنوت ونفي إنجاز جديد يُضاف إلى سجل ريادته الرقمية، حصد بنك مصر الدرع الذهبي من منصة يوتيوب التابعة لشركة جوجل العالمية، ليصبح أول بنك في مصر يحصل على هذا التكريم، بعد تجاوز عدد المشتركين بالقناة الرسمية للبنك حاجز المليون مشترك، حيث تخطى عدد المشتركين حاليًا مليوني مشترك، فيما تجاوز إجمالي عدد المشاهدات على القناة 800 مليون مشاهدة.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار استكمال بنك مصر لمسيرته الرائدة في التحول الرقمي وتعزيز قنوات التواصل المباشر مع العملاء، ويعكس نجاحه في تقديم محتوى مصرفي متنوع ومبتكر قادر على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، بما يعزز الوعي المالي ويُسهم في نشر الثقافة المصرفية.
ويواصل بنك مصر تصدره للمشهد الرقمي، مؤكدًا مكانته باعتباره صاحب أكبر قاعدة متابعين والأكثر تفاعلًا على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يعكس قوة الحضور الرقمي للبنك ونجاح استراتيجيته في بناء قنوات تواصل فعالة ومستدامة مع الجمهور.
ويعكس هذا النمو المتسارع نجاح استراتيجية بنك مصر في توظيف المنصات الرقمية لدعم أهداف الشمول المالي، والتعريف بالخدمات والمنتجات المصرفية التي يقدمها، إلى جانب تحسين تجربة العملاء وتعزيز مستويات التفاعل والتواصل معهم، من خلال محتوى رقمي مبسط ومؤثر.
ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا لسلسلة النجاحات التي حققها بنك مصر على منصة يوتيوب، حيث كان أول بنك في مصر يحصل على الدرع الفضي عقب تجاوز عدد المشتركين 100 ألف مشترك، في خطوة سباقة أكدت ريادته في استخدام القنوات الرقمية كوسيلة للتواصل الفعال مع المجتمع.
وأكد بنك مصر أن هذا التتويج يعكس التزامه المستمر بتطوير حضوره الرقمي وتعزيز قنوات التواصل مع الجمهور، بما يرسّخ مكانته كأحد أكثر المؤسسات المصرفية تأثيرًا وتفاعلًا على المنصات الرقمية، ويجسد رؤيته في تقديم محتوى مصرفي مبتكر يضع العميل في قلب أولوياته، ويدعم دوره الوطني في تحقيق التنمية المستدامة والشمول المالي.
بنك "إتش إس بي سي" يتوقع ارتفاع أسعار الفضة وسط شح المعروض
كتبه بنكنوت ون
رفع بنك (إتش إس بي سي) توقعاته لأسعار الفضة على نحو واسع..معتبراً أن استمرار شح المعروض الفعلي وقوة الطلب الاستثماري إلى جانب بيئة كلية داعمة ، سيواصل توفير الدعم للأسعار خلال عام 2026 ، حتى مع تراجع بعض جوانب الطلب.
ويتوقع البنك حالياً أن يبلغ متوسط سعر الفضة 68.25 دولار للأوقية في عام 2026 مقارنة بتقدير سابق عند 44.50 دولار على أن يسجل 57 دولاراً للأوقية في عام 2027.
وكانت الفضة قد قفزت إلى مستوى قياسي بلغ 83.60 دولار للأوقية في ديسمبر 2025، في ظل ظروف تداول ضعيفة السيولة، قبل أن تتراجع لاحقاً.
ورغم استمرار الدعم القادم من الذهب، شدد جيمس ستيل المحلل لدى «إتش إس بي سي» على أن الفضة لم تعد تتحرك بالدرجة الأولى تبعاً للذهب.
وأوضح ستيل أن الضغوط ناتجة بالأساس عن شح المعروض في سوق لندن إلى جانب حالة الـ«باكوارديشن» الحادة في عقود الفضة الآجلة ببورصة «سي إم إي»، وهو ما يعكس نقصاً في المعدن القابل للتسليم قد لا يُحل قبل النصف الثاني من 2026.
كما أسهم الغموض السياسي المرتبط بالإجراءات التجارية الأمريكية ، بما في ذلك إدراج الفضة ضمن قائمة المعادن الحيوية بموجب المادة 232 ، في إبقاء كميات من المعدن محتجزة في نيويورك ما أطال أمد الاختناقات الجغرافية في السوق.
ورغم وصفه للأسعار الحالية بأنها مبالغ في تقييمها من الناحية الأساسية..توقع ستيل استمرار التقلبات مع قفزات صعودية محتملة طالما استمر شح المعروض على المدى القريب.
وقدر نطاق تداول واسع للفضة خلال 2026 بين 58 و88 دولاراً للأوقية ..مرجحاً أن تتزايد احتمالات التراجع السعري في النصف الثاني من العام مع تحسن أوضاع الإمدادات.
وتبلغ توقعات «إتش إس بي سي» لأسعار الفضة بنهاية 2026 نحو 62 دولاراً للأوقية، وبنهاية 2027 عند 55 دولاراً.
وعلى صعيد الطلب .. يتوقع البنك مزيداً من التراجع في الاستهلاك الصناعي، مع دفع الأسعار المرتفعة الشركات إلى البحث عن بدائل، وترشيد الاستخدام، وتعديل التصاميم كما يُنظر إلى طلب المجوهرات على أنه الأكثر عرضة للضغط، رغم وجود بعض التحول من الذهب إلى الفضة.
وفي المقابل .. يظل الطلب الاستثماري أحد أعمدة دعم السوق فقد ارتفعت حيازات الصناديق المتداولة المدعومة بالفضة بقوة في 2025، مسجلة أكبر زيادة سنوية منذ 2020، ويتوقع ستيل استمرار التدفقات الإيجابية إلى النصف الأول من 2026، حتى وإن تباطأت وتيرتها لاحقاً.
كما يُنتظر أن يرتفع الطلب على السبائك الكبيرة من جانب المستثمرين المؤسساتيين في حين قد يشهد الطلب على العملات والسبائك الصغيرة تعافياً محدوداً بسبب مقاومة الأسعار المرتفعة.
وعلى جانب المعروض، من المتوقع أن يشهد كل من إنتاج المناجم وإعادة التدوير زيادة خلال الفترة المقبلة حيث يتوقع «إتش إس بي سي» أن يتقلص العجز العالمي في سوق الفضة إلى نحو 140 مليون أوقية في 2026 مقارنة بحوالي 230 مليون أوقية في 2025 مع تضييق إضافي للعجز في 2027.
ويرى ستيل أن استمرار تسجيل عجز معتدل إلى جانب ضعف الدولار وتصاعد المخاطر الجيوسياسية والسياسات غير الواضحة، سيواصل توفير دعم لأسعار الفضة عند فترات التراجع
ما هي أفضل 3 شهادات ادخار ثلاثية بعائد شهري ثابت في مصر بعد خفض الفائدة؟
كتبه بنكنوت ون
تواصل البنوك العاملة في القطاع المصرفي المصري طرح شهادات الادخار بأسعار عائد تنافسية، وبمدد ودوريات صرف متنوعة تلائم احتياجات مختلف شرائح العملاء.
وفى هذا التقرير تعرض تفاصيل أفضل 3 شهادات ادخار ثلاثية بعائد شهري ثابت في مصر بعد خفض الفائدة.
أفضل 3 شهادات ادخار ثلاثية بعائد شهري ثابت في مصر بعد خفض الفائدة
1- شهادة المشرق نيو البلاتينية من بنك المشرق:
– مدة الشهادة 3 سنوات.
– الحد الأدنى للإيداع 1000 جنيه مصري.
– يتم احتساب العائد من أول يوم عمل بعد اليوم الذي ربطت فيه الشهادة.
– يُسمح بسحب شهادة الادخار بعد 6 أشهر من تاريخ إصدار الشهادة.
سعر الفائدة على الشهادة:
– سعر العائد ثابت 18% سنوياً.
2- شهادة بريميم ذات العائد الثابت من البنك المصري الخليجي EGBANK:
– الحد الأدنى للإصدار 1000 جنيه ومضاعفاتها.
– متاحه للأفراد الطبيعيين فقط.
– دورية صرف العائد شهري.
– إمكانية الحصول على بطاقة ائتمانية، السحب على المكشوف أو قرض مضمن حتى %95 من قيمه الشهادة.
– يمكن استرداد قيمة الشهادة فقط في حالة مرور6 شهور أو اكثر من تاريخ الاصدار.
– يتم البدء في احتساب العائد من يوم العمل التالي لشراء الشهادة.
– معدل العائد ثابت حتى نهاية الشهادة.
سعر الفائدة على الشهادة:
– عائد 17.75% بدورية صرف شهرية.
3- شهادة “ميد ماستر” من ميدبنك:
– شهادة ثلاثية ذات عائد دوري ثابت.
– فئة الشهادة 1000 جنيه ومضاعفاتها وبحد أدنى 25000 جنيه.
– تصدر الشهادة للأفراد ويمكن الشراء باسم القاصر بولاية الولي.
– يمكن الاقتراض بضمان الشهادة بنسبة تصل إلى 95% من قيمة الشهادة وبمعدل عائد تنافسي.
– يتم احتساب العائد من يوم العمل التالي ليوم الشراء.
– لا يمكن استرداد الشهادة قبل مضي 6 أشهر من تاريخ اليوم التالي للشراء ويتم الاسترداد وفقاً لجدول الاسترداد المعلن من البنك.
سعر الفائدة على الشهادة:
– عائد 17.75 % ويصرف شهرياً
بالفيديو.. بنك ABC يشارك في فعاليات أسبوع الاستدامة بدمياط لتعزيز الوعي المالي
كتبه بنكنوت ونشارك بنك ABC في فعاليات أسبوع الاستدامة بمحافظة دمياط، حيث مثل فرق العمل المختصة بالاستدامة وتمويل المشروعات الصغيرة والشمول المالي، إلى جانب فروع البنك في دمياط والإسكندرية، خلال فعاليات الأسبوع.
وشملت مشاركة البنك حضور المؤتمر العام، وإقامة جناح تسويقي خاص لتعريف الزوار بخدمات ومنتجات البنك، بالإضافة إلى المشاركة في مختلف ورش العمل المصاحبة للفعاليات. وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص البنك على تعزيز الوعي المالي لدى المجتمع، ودعم جهود تنمية المشروعات الصغيرة، وتوسيع نطاق الشمول المالي في مختلف محافظات مصر.
وأكد البنك أن هذه المبادرة تهدف أيضًا إلى تعزيز التواصل مع العملاء والمستفيدين، وتقديم معلومات شاملة حول حلول التمويل والخدمات المصرفية المستدامة، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظات.

