بنوك
سهى التركي: البنك الأهلي ملتزم بدعم الشركات الرائدة في التمويل غير المصرفي لتوسيع قاعدة المستفيدين
كتبه بنكنوت ونقالت سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري: “نحن فخورون بدعم شركة ‘ڤاليو’ من خلال تمويل قصير الأجل بقيمة 3 مليارات جنيه، إذ يعكس هذا التمويل ثقة البنك في نموذج أعمالها ودورها المحوري في تطوير منظومة التمويل الاستهلاكي في مصر. نحن ملتزمون بدعم الكيانات القادرة على تقديم حلول مالية مبتكرة ومسؤولة، بما يسهم في تحفيز الطلب المحلي وتعزيز الشمول المالي، وفقًا لاستراتيجية البنك في دعم النمو الاقتصادي المستدام”.
وأضافت التركي: “هذا التمويل يأتي ضمن توجه البنك لتعزيز شراكاته مع المؤسسات الرائدة في قطاع التمويل غير المصرفي، لضمان مرونة التمويل واستدامة الأعمال. دعم شركات مثل ‘ڤاليو’ يساعد على توسيع نطاق الاستفادة من الحلول التمويلية الحديثة، مع الالتزام الكامل بالأطر الرقابية والمعايير المهنية”.
وتابعت: “نسعى من خلال هذا التمويل إلى تغطية النشاط الجاري لشركة ‘ڤاليو’ حتى الانتهاء من إجراءات إصدار سندات جديدة، بما يضمن استدامة أعمال الشركة وقدرتها على تلبية الطلب المتزايد على خدمات التمويل الاستهلاكي في السوق المصري”.
وأشارت التركي إلى أن توقيع الاتفاقية تم بحضورها إلى جانب زملائها في البنك، ووليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة ‘ڤاليو’، مع فرق العمل من الجانبين، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من جهود البنك المستمرة لدعم التحول الرقمي والتمويل المبتكر في مصر
البنك الزراعي المصري يحذر المتقدمين للوظائف من محاولات احتيال وهمية
كتبه بنكنوت ونوجه البنك الزراعي المصري، تنبها هاما للمتقدمين لوظائفه؛ وقال البنك حرصًا من على تحقيق الشفافية وتكافؤ الفرص بين المتقدمين لجميع الوظائف التي يعلن عنها عبر قنواته الرسمية، فإنه بحذر من التعامل مع أي اتصالات أو رسائل صادرة من أشخاص أو جهات أو صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعي التوظيف بالبنك.
وأكد البنك أنه يخلِي مسئوليته تمامًا عن أي ادعاءات من هذا النوع، داعيًا جميع المتقدمين إلى توخّي الحذر وعدم الانسياق وراء أي محاولات احتيالية.
وأشار البنك إلى أن جميع عمليات الاختيار للوظائف تتم بمنتهى الشفافية والسرية في الجهات المعنية، دون أي مقابل مادي، وأن جميع الاستفسارات المتعلقة بالتوظيف متاحة فقط من خلال القنوات الرسمية للبنك.
هيئة الرقابة المالية تكرّم البنك التجاري الدولي-مصر (CIB) لتصدره تقييم تقارير الإفصاح عن الاستدامة والمناخ
كتبه بنكنوت ون
كرّمت الهيئة العامة للرقابة المالية البنك التجاري الدولي-مصر (CIB) لتصدره نتائج التقييم الفني لتقارير الإفصاح عن الاستدامة والمناخ، وذلك في إطار جهود الهيئة لتعزيز الشفافية ورفع جودة الإفصاحات البيئية والمجتمعية والحوكمة (ESG) والإفصاحات المرتبطة بالمخاطر والآثار المالية للتغيرات المناخية (TCFD).
ويأتي هذا التكريم تزامنًا مع إصدار البنك التجاري الدولي تقريره الثالث حول البيئة والمجتمع والحوكمة والبيانات والرقمنة (ESGDD)، والذي يعكس التزام البنك المستمر بتطوير ممارسات الإفصاح منذ عام 2015، والاعتماد على أفضل المعايير والأطر المحلية والدولية في تقارير الاستدامة.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ / عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي بالبنك التجاري الدولي-مصر (CIB)، أن الاستدامة أصبحت عنصرًا أساسيًا في استراتيجية البنك ونماذج أعماله وهياكل الحوكمة لديه، مشيرًا إلى أن دمج مبادئ الاستدامة تواكب احتياجات العملاء ودعم انتقالهم نحو نماذج أعمال أكثر استدامة، من خلال حلول تمويلية مبتكرة تتماشى مع المتغيرات الاقتصادية والمناخية.
من جانبه، شدد الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، على أهمية دمج اعتبارات الاستدامة والمخاطر المناخية في منظومة الإفصاح المؤسسي، لما لذلك من دور محوري في تعزيز كفاءة الأسواق المالية ودعم ثقة المستثمرين.
ومن جهته، قال الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، أن سوق رأس المال يلعب دور محوري في دعم الإفصاحات عالية الجودة، مؤكدًا أهمية التزام الشركات المقيدة بتقديم معلومات متكاملة تعكس المخاطر والفرص المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وتعكس نتائج التقييم المكانة الريادية للبنك التجاري الدولي في مجال الإفصاح عن الاستدامة والمناخ، ودوره الفاعل في دعم التحول نحو قطاع مالي أكثر شفافية واستدامة.
هشام عز العرب: تحصين القطاع المصرفي ضرورة لمواجهة الصدمات العالمية
كتبه بنكنوت ون
قال هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي – مصر (CIB)، أن قدرة الاقتصادات على مواجهة الاضطرابات العالمية باتت مرهونة بمدى قوة أنظمتها المصرفية، مشددًا على أن تعزيز مناعة القطاع البنكي أصبح ضرورة لا تحتمل التأجيل في ظل عالم يتسم بتزايد المخاطر وعدم اليقين.
وأشار هشام عز العرب، في مقال نشره عبر موقع المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum)، إلى أن القطاع المصرفي يشكل الركيزة الأساسية لأي اقتصاد، لما يضطلع به من دور محوري في تحفيز الاستثمارات، وتمويل الأنشطة الإنتاجية، وتوسيع نطاق الشمول المالي، فضلًا عن كونه القناة الرئيسية التي تربط الأفراد والشركات بالمنظومة المالية العالمية.
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي والتحول الرقمي أسهما في تحسين كفاءة الخدمات المصرفية ورفع مستويات السرعة والشفافية، غير أن الاعتماد على التكنولوجيا وحدها لا يوفر الحماية الكافية أمام الأزمات، مؤكدًا أن التكامل بين الحلول الرقمية وتبني مفاهيم التمويل المستدام يمثل الإطار الأكثر فاعلية لبناء قطاع مصرفي قادر على الصمود.
وأضاف أن التمويل المستدام يلعب دورًا رئيسيًا في توجيه الاستثمارات نحو مشروعات تراعي الأبعاد البيئية والاجتماعية، بما يدعم نموًا اقتصاديًا أكثر شمولًا، ويعزز أدوات إدارة المخاطر، ويخلق قيمة مضافة طويلة الأجل، لا سيما في الاقتصادات الناشئة التي تواجه مستويات أعلى من التقلبات.
ولفت إلى أن البنك التجاري الدولي تبنّى هذا النهج بشكل مبكر، حيث عمل على دمج مبادئ الاستدامة في مختلف أنشطته المصرفية، ونماذج إدارة المخاطر، وشراكاته الاستراتيجية، بالتوازي مع التوسع في بناء منظومة مصرفية رقمية متكاملة، بما يدعم الاقتصاد المصري ويعزز مرونته في مواجهة الصدمات.
واستعرض عز العرب تجربة القطاع المصرفي المصري خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008، معتبرًا أن ما أظهره من قدرة على الصمود جاء نتيجة سياسات حوكمة رشيدة وإدارة متحفظة للسيولة ورأس المال، وهو النهج الذي مكّن البنوك المصرية من تجاوز سلسلة من التحديات الكبرى، شملت تحولات سياسية واقتصادية، وتحرير سعر الصرف، وجائحة كورونا، إلى جانب صدمات خارجية متعاقبة

