رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد
ترخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 2022/31
  • تعرف على أعلى شهادات الادخار في بنك مصر 2026 وعوائدها

    تعرف على أعلى شهادات الادخار في بنك مصر 2026 وعوائدها

  • تفاصيل أعلى شهادات الادخار فى البنوك

    تفاصيل أعلى شهادات الادخار فى البنوك

  • بنك saib يطرح شهادتي ادخار جديدتين لمدة 3 سنوات بعائد ثابت يصل إلى 17.5%

    بنك saib يطرح شهادتي ادخار جديدتين لمدة 3 سنوات بعائد ثابت يصل إلى 17.5%

بنوك

 

أظهرت القوائم المالية المجمعة لبنك قناة السويس تحقيق أداء مالي قوي خلال النصف الأول من عام 2025، حيث بلغ صافي الربح بعد الضرائب 3.083 مليار جنيه، مقارنة بـ 1.807 مليار جنيه خلال نفس الفترة من عام 2024، ما يعكس نموًا سنويًا بنسبة 70.6%، في ظل استمرار البنك في تنفيذ استراتيجيته لتعزيز الكفاءة التشغيلية وزيادة العائدات.

كما ارتفعت الأرباح قبل احتساب الضرائب إلى 4.354 مليار جنيه بنهاية يونيو 2025، مقابل 2.313 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، مما يؤكد نجاح البنك في تعزيز قدراته التمويلية وتحقيق معدلات ربحية قوية.

وأوضحت البيانات المالية للبنك أن إجمالي الأصول ارتفع إلى 227.320 مليار جنيه في نهاية يونيو 2025، مقابل 180.190 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2024، بزيادة قدرها نحو 47.13 مليار جنيه، مما يعكس توسع البنك ونمو محفظة أعماله.

أبرز المؤشرات المالية للنصف الأول من 2025:

صافي القروض والتسهيلات: ارتفع إلى 91.793 مليار جنيه، مقارنة بـ 74.941 مليار جنيه في نهاية ديسمبر 2024.

ودائع العملاء: سجلت 175.166 مليار جنيه، مقابل 135.470 مليار جنيه بنهاية العام الماضي، بمعدل نمو تجاوز 29%.

صافي الدخل من العائد: بلغ 3.867 مليار جنيه، مقابل 2.544 مليار جنيه في النصف الأول من 2024.

صافي الدخل من الأتعاب والعمولات: قفز إلى 4.560 مليار جنيه، مقابل 2.933 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق.

ويواصل بنك قناة السويس تعزيز مركزه المالي وزيادة حصته السوقية في القطاع المصرفي المصري، مستفيدًا من خططه في التوسع، التحول الرقمي، وتنويع مصادر الدخل، رغم التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية.

 

بنك بيت التمويل الكويتي مصر يطرح حساباً جديداً بعائد سنوي متوقع 17.5% يُصرف شهريًا

 

أعلن بنك بيت التمويل الكويتي مصر عن طرح حساب جديد تحت مسمى “حساب مكافآتي”، بعائد سنوي متوقع 17.5% يُصرف شهريًا.

 

ويتيح الحساب للعملاء الاستمتاع بمكافأة فورية على إيداعاتهم خلال أول 5 أيام من الشهر، بالإضافة إلى العائد السنوي المتوقع 17.5% يُصرف شهريًا.

 

تفاصيل ومزايا «حساب مكافآتي» من بنك بيت التمويل الكويتي مصر:

– عائد متوقع تنافسي بالإضافة إلى أرباح الشهر الأول تدفع مقدما -تحت التسوية- كمكافأة شهرية إضافية تعتمد على قيمة الإيداع.

 

– تُحسب الأرباح بناءً على أقل رصيد متوفر خلال الشهر، وتُضاف إلى الحساب شهريًا.

 

– متاح للأفراد فقط.

 

– الحساب قائم على مبدأ الوكالة في الاستثمار.

 

– يجب توفر رصيد بحد أدنى قدره 50,000 جنيه مصري لاحتساب الأرباح.

 

– تُمنح مكافأة بنسبة 1.25% عن كل إيداع أو تحويل بقيمة 50,000 جنيه مصري أو أكثر يتم خلال أول خمسة أيام من كل شهر.

 

– يجب أن يكون مبلغ الإيداع أو التحويل في الحساب 50,000 جنيه مصري على الأقل في كل مرة حتى يتم احتساب نسبة المكافأة.

 

– يتم إضافة مبلغ المكافأة إلى حساب العميل في أول يوم عمل بعد مرور الأيام الخمسة الأولى من الشهر.

 

– يتم احتفاظ البنك على الأموال المودعة التي تم الحصول على الجائزة بموجبها حتى نهاية الشهر نفسه لا يمكن سحب أي جزء من المبالغ المحتفظ بها انقضاء المدة المذكورة

 

أعلن بنك saib عبر صفحته الرسمية على موقع "LinkedIn" عن توافر فرص عمل شاغرة لديه في وظيفة "فني أنظمة أمنية – Security Systems Technicians"، وذلك في إطار خطته لتعزيز فرق الدعم الفني والصيانة بالبنك.

 

وأوضح البنك أن المهام الرئيسية للوظيفة تشمل تركيب وصيانة واستكشاف أعطال أنظمة الأمن والجهد المنخفض (ELV) مثل كاميرات المراقبة، أجهزة إنذار الحريق، أنظمة الكشف عن التسلل، أنظمة التحكم في الدخول، وأنظمة مكافحة الحرائق، مع الالتزام بمعايير الأمان الخاصة بالبنك ولوائح السلامة المحلية.

 

كما تشمل المسؤوليات إجراء عمليات التفتيش الدورية، إعداد التقارير الفنية، والتعاون مع فرق المشاريع والمقاولين لضمان التنفيذ السليم للمشروعات، بالإضافة إلى تقديم خدمات الدعم والصيانة بعد البيع.

 

الشروط المطلوبة:

 

خبرة عملية لا تقل عن 5 سنوات في مجال تركيب وصيانة أنظمة ELV والأمن.

 

مهارات قوية في استكشاف الأعطال والصيانة.

 

القدرة على العمل باستقلالية وكفاءة تحت ضغط.

 

التمتع بروح الفريق ومهارات تواصل جيدة.

 

 

طريقة التقديم:

 

دعا بنك saib الراغبين في الانضمام إلى فريق العمل إلى إرسال السيرة الذاتية المحدثة عبر البريد الإلكتروني:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مع ضرورة كتابة "Security Systems Technicians" في خانة الموضوع.

 

أعلنت شركة تيمينوس، الرائدة عالميًا في مجال البرمجيات المصرفية، عن الإطلاق الناجح للعمليات المصرفية الخاصة بـميدبنك باستخدام منصتها المتقدمة، وذلك بعد إتمام البنك لعملية تغيير شامل لنظامه المصرفي الأساسي، واستبدال الأنظمة القديمة بمجموعة متكاملة من حلول تيمينوس المصرفية.

 

ويأتي هذا الإنجاز كجزء من خطة استراتيجية طموحة ينفذها ميدبنك بهدف تعزيز بنيته التحتية الرقمية، وتقديم خدمات مصرفية حديثة ومواكبة للتطورات العالمية في القطاع المالي، بما يضمن تجربة متميزة للعملاء.

 

وقال الدكتور عمرو الجارحي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لميدبنك: “نجحنا في تنفيذ عملية انتقال دقيقة ومدروسة من نظام تقليدي إلى نظام رقمي حديث، بفضل استعدادنا الكامل وشراكتنا الوثيقة مع شركة تيمينوس. لقد أثبتت تيمينوس كفاءتها العالية من خلال الدعم المستمر والتزامها بنجاح المشروع في كافة مراحله. اليوم، نحن في موقع قوي يمكّننا من تطوير مستقبل الخدمات المصرفية الرقمية في البنك.”

 

وأضاف الجارحي: “سيتيح النظام المصرفي الأساسي الحديث نتائج ملموسة ، من أبرزها تقليص فترات تنفيذ العمليات، ورفع كفاءة الأداء الداخلي، وتعزيز مستوى رضا العملاء. كما نعمل حاليًا على إطلاق قنوات رقمية جديدة بالتعاون مع شركة تيمينوس العالمية، إلى جانب استكشاف حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي توفرها تيمينوس والتي ستدعمنا في تقديم خدمات أكثر ذكاءً وابتكاراً في المستقبل والتي تتماشى مع رؤية مصر 2030، وأهداف البنك المركزي المصري المتعلقة بالتحول الرقمي، ما يعزز دور ميدبنك في دعم وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.”

 

ومن جانبه، صرّح سانتوش راو، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في تيمينوس قائلاً: “يمثل التعاون مع ميدبنك نموذجًا ناجحًا لكيفية دعم تيمينوس للبنوك في تحديث أنظمتها بكفاءة وثقة. لقد ساهمت منصتنا المتطورة ومرونتها العالية، إلى جانب خبراتنا الواسعة في التنفيذ، في ضمان عملية انتقال سلسة وفي الوقت المحدد. وبفضل هذا التحديث، أصبح ميدبنك قادرًا على تقديم خدمات مصرفية عصرية وفعالة تواكب احتياجات العملاء المتغيرة.”

 

ومن ضمن العوامل الاساسية لنجاح المشروع هو الحضور القوي لشركة تيمينوس في السوق المصري، إلى جانب شبكتها الواسعة من الشركاء المحليين. وقد تولّت شركة ITSS تنفيذ المشروع، بينما شاركت DXC في اختبار الأنظمة وضمان جاهزيتها للتشغيل الفعلي

أطلق البنك المركزي المصري بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات، والمعهد المصرفي المصري (EBI) برنامج شهادة البكالوريوس في العلوم المصرفية، وذلك في كليات التجارة بعدد من الجامعات المصرية بدءًا من العام الدراسي 2025/2026، كخطوة استراتيجية نحو إعداد جيل جديد من الكفاءات المصرفية تعزز دفع عجلة التنمية المالية والاقتصادية.

جاء ذلك خلال الفعالية التي تم تنظيمها أمس للإعلان عن إطلاق البرنامج، وذلك بحضور السيد/ حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، والدكتور/ أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور/ مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور/ حسين عيسى رئيس جامعة عين شمس الأسبق ومنسق المجلس الرئاسي التخصصي للتنمية الاقتصادية ورئيس لجنة قطاع الدراسات التجارية ومستشار وزير التعليم العالي للسياسات المالية والاقتصادية، والدكتور/ عبد العزيز نصير المدير التنفيذي للمعهد المصرفي المصري، والدكتور/ عادل عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور/ تامر راضي أستاذ الاقتصاد ووكيل كلية التجارة للدراسات العليا والبحوث بجامعة عين شمس، وعدد من رؤساء مجالس إدارات البنوك المصرية، ولفيف من رؤساء الجامعات وعمداء كليات التجارة والمختصين في مجال التعليم العالي.

شهدت الفعالية توقيع اتفاقية شراكة بين المعهد المصرفي المصري وعدد من الجامعات المشاركة في البرنامج بهدف تنسيق وتنظيم أوجه التعاون بين الجانبين، وضمان نجاح البرنامج الذي يهدف إلى تزويد الطلاب بالمعرفة المتخصصة والمهارات العملية والأسس الأخلاقية اللازمة للنجاح في عالم بنكي يتطور باستمرار، خاصة في ظل التحول الرقمي المتسارع والتحديات الاقتصادية المتزايدة.

وصرح السيد/ حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري: "البرنامج يمثل خطوة رائدة لتعزيز المهارات والكوادر المتميزة بالقطاع المصرفي، ويساهم في إعداد قادة المستقبل من المصرفيين المؤهلين على أعلى مستوى، وذلك من منطلق الإيمان العميق بأن تمكين الشباب بالمهارات المصرفية العالمية هو استثمار استراتيجي طويل الأمد يقدم دفعة قوية للقطاع المصرفي والتنمية الاقتصادية".

وأضاف محافظ البنك المركزي المصري أن البرنامج يُمَكن الطلاب من اكتساب مهارات متقدمة في العلوم المصرفية المختلفة مثل الشمول المالي، وأساسيات الخدمات المصرفية الرقمية والتكنولوجيا المالية، وإدارة المخاطر، واللوائح التنظيمية المصرفية المتقدمة، والخدمات المصرفية المستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

 وأوضح السيد المحافظ أن الطلاب سيحظون بفرص تدريب عملي مكثف ودراسات عملية بالتعاون مع مختلف البنوك بالسوق المصري، مما يضمن إمداد سوق العمل المصرفي - محليًا وعالميًا - بخريجين ليسوا فقط مؤهلين علميًا، بل يمتلكون الخبرة العملية اللازمة للانخراط الفوري في العمل والمساهمة بفاعلية في دفع عجلة النمو الاقتصادي والاستقرار المالي.

ومن جانبه أعلن الدكتور/ أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن إطلاق برنامج شهادة البكالوريوس في العلوم المصرفية يأتي انطلاقًا من إيمان وزارة التعليم العالي والبنك المركزي المصري بأهمية التعاون والتكامل لتقديم برامج دراسية حديثة تواكب احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يعد الأول من نوعه، حيث يطرح بالشراكة بين الوزارة والبنك المركزي، ويعتمد على مناهج علمية متخصصة في المجال المصرفي، تقدم من خلال أساليب تعليمية حديثة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي داخل البنوك، بما يكسب الطلاب المهارات المطلوبة لسوق العمل.

وأضاف الوزير أن البرنامج سيبدأ في العام الدراسي القادم في بعض الجامعات المصرية، وذلك تمهيدًا لتوسيع نطاق تنفيذه خلال السنوات المقبلة، معربًا عن أمله في أن يسهم هذا البرنامج المتميز في تنمية مهارات الخريجين في القطاع المصرفي؛ بما يدعم جهود تعزيز الاقتصاد القومي.

وأوضح الدكتور/ أيمن عاشور أن البرنامج يستهدف تأهيل وتدريب الشباب والطلاب الراغبين في الالتحاق بمجال الأنشطة والخدمات المالية والمصرفية، بما يعزز دورهم في دعم جهود التنمية، ويأتي ذلك من خلال استحداث شهادة علمية جديدة تواكب متطلبات هذا القطاع، تمنح بدرجة بكالوريوس متخصص في العلوم المصرفية، في الجامعات والمعاهد، بعد الحصول على شهادة الثانوية العامة، بهدف إعداد كوادر مصرفية وفقًا لأهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أن هذا البرنامج يمثل خطوة إستراتيجية نحو تحقيق التكامل والتناغم مع مختلف الجهات في الدولة، بما يسهم في تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للنجاح.

وفي نفس السياق، أوضح الدكتور/ مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات أن المجلس الأعلى للجامعات يولي أهمية خاصة لضمان توافق المناهج الدراسية مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل المستقبلي، بما ينسجم مع رؤية الدولة وخطتها الإستراتيجية 2030، مشيرًا إلى أن المجلس الأعلى للجامعات في جلسته المنعقدة بتاريخ 31 مايو 2025، أصدر قرارًا باعتماد اللائحة الدراسية الموحدة لبرنامج جديد يمنح درجة البكالوريوس في التجارة بتخصص العلوم المصرفية، ويقدم بنظام الساعات المعتمدة، ويدرس باللغة الإنجليزية داخل كليات التجارة بالجامعات المصرية.

وأضاف الدكتور/ مصطفى رفعت أن البرنامج صُمم وفقًا للإطار العام للتعليم العالي في مصر، لإعداد كوادر مصرفية مؤهلة، من خلال دمج التعليم الأكاديمي بالتدريب العملي في البنوك والمؤسسات المالية، مع منح شهادات مهنية معتمدة بجانب شهادة التخرج، بما يعزز فرص الخريجين في سوق عمل.

وصرح الدكتور عبد العزيز نصير، المدير التنفيذي للمعهد المصرفي المصري، قائلاً: "فخورون جداً بهذا التعاون المثمر لإطلاق بكالوريوس العلوم المصرفية، هذا البرنامج ليس مجرد إضافة أكاديمية، بل هو استجابة حقيقية لاحتياجات سوق العمل المصرفي المتغيرة، في المعهد المصرفي المصري، نحن نؤمن بأن بناء الكوادر المصرفية المستقبلية يبدأ بتوفير تعليم متخصص يدمج بين النظرية والتطبيق، ويقدم أحدث التقنيات والعلوم المصرفية، خاصة وأن من يقوم بالتدريس العملي للعلوم المصرفية خبراء من القطاع المصرفي بالتعاون مع الكوادر المميزة من هيئات التدريس بالجامعات المشاركة.

ويحرص برنامج شهادة البكالوريوس في العلوم المصرفية على مواكبة التحول الرقمي من خلال دمج هذه التطورات في مناهجه الدراسية، كما يعزز البرنامج الممارسات المصرفية الأخلاقية والمسؤولة، ويدعم الحلول المالية المستدامة التي تخدم المجتمع، مما يسهم في إعداد جيل من المصرفيين القادرين على صياغة مستقبل القطاع المصرفي في مصر.

 

حقق بنك الكويت الوطني- مصر، أرباحاً صافية قدرها 4.1 مليار جنيه مصري خلال النصف الأول من عام 2025 مقابل 3.2 مليار جنيه مصري خلال الفترة نفسها من عام 2024 بنمو بلغت نسبته 30%.

 

وارتفع صافي إيرادات النشاط إلى 7.7 مليار جنيه مصري خلال النصف الأول من عام 2025 مقابل 6.1 مليار جنيه مصري خلال الفترة ذاتها من عام 2024 بنسبة نمو بلغت 28%، كما زاد صافي الدخل من العائد إلى 6.7 مليار جنيه مصري خلال النصف الأول من عام 2025 مقابل 5.2 مليار جنيه مصري خلال الفترة نفسها من عام 2024 بنسبة نمو 31%.

 

وزاد صافي الدخل بخلاف العائد والعمولات بنسبة 35 % ليصل إلى 199 مليون جنيه في نهاية النصف الأول من عام 2025 مقابل 147 مليون جنيه في نهاية الفترة ذاتها من عام 2024، في حين ارتفعت نسبة التكلفة إلى صافي إيرادات النشاط بنحو 1 % لتصل إلى 24% في نهاية النصف الأول من عام 2025.

 

ونما إجمالي أصول البنك إلى 206 مليارات جنيه مصري تقريباً في نهاية النصف الأول من عام 2025 مقابل 196 مليار جنيه مصري في نهاية عام 2024 بنسبة نمو بلغت 5%، فيما بلغ إجمالي رصيد القروض والتسهيلات الائتمانية 115 مليار جنيه مصري تقريباً في نهاية النصف الأول من عام 2025 مقابل 104 مليارات جنيه مصري في نهاية عام 2024 بنمو بلغت نسبته نحو 10%.

 

وزادت ودائع العملاء لتصل إلى 166 مليار جنيه مصري في نهاية النصف الأول من عام 2025 مقابل 160 مليار جنيه مصري في نهاية عام 2024 بنسبة نمو بلغت 4%.

 

وارتفع معدل صافي الدخل من العائد إلي صافي إيرادات النشاط ليصل إلى 87 % في نهاية النصف الأول من عام 2025 مقابل 85% في نهاية الفترة ذاتها من عام 2024، بينما بلغ معدل العائد على متوسط الأصول 4 % في نهاية النصف الأول من عام 2025 ووصل معدل العائد على متوسط حقوق الملكية إلى 35 %.

 

وتعقيباً على نتائج الأعمال، قالت نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ورئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني- مصر شيخة البحر: “يعكس النمو الملحوظ لأرباح ونتائج أعمال بنك الكويت الوطني – مصر في نهاية النصف الأول من عام 2025 قوة مركزنا المالي ومرونة نموذج أعمالنا القادر على توليد الأرباح رغم التحديات التشغيلية، ويبرهن مجدداً على صحة رؤية المجموعة منذ دخولها إلى السوق المصري في عام 2007ـ كما يعكس الفرص والإمكانات الهائلة التي يتمتع بها هذا السوق الواعد الذى يعد واحداً من أكبر أسواق المنطقة”.

 

وأفادت البحر بأن مصر تشكل أحد أبرز الأسواق الإستراتيجية لنمو أعمال مجموعة بنك الكويت الوطني، حيث تعتبرها المجموعة السوق المحلي الثاني لها، مؤكدة أن بنك الكويت الوطني – مصر، والذي يعد أكبر الاستثمارات الكويتية على أرض مصر، أصبحت له بصمته الواضحة داخل القطاع المصرفي المصري كونه أحد أسرع البنوك نمواً، وهو ما تعكسه المؤشرات المالية التي تؤكد أن البنك على المسار الصحيح نحو المزيد من التوسع وتعزيز حصته السوقية.

 

وأشارت إلى أن المجموعة تنظر إلى السوق المصري باعتباره استثماراً طويل الأجل وتحرص على مواصلة التوسع فيه، ذلك أن عمليات البنك في مصر لا تزال واحدة من أكثر العمليات ربحية في المجموعة، حيث تتمتع بمعدلات عائد مرتفعة على حقوق المساهمين والأصول.

 

وأوضحت البحر أنه متى ما خفت حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، فإن ذلك سيساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المصري، وسيولد فرصاً أكبر للاستثمار، مشيرة إلى أن الآفاق المستقبلية للاقتصاد المصري تتلقى زخماً من الإجراءات الإصلاحية والتدابير الاستثنائية التي تتخذها الحكومة والبنك المركزي المصري.

 

من جهته، قال نائب رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الكويت الوطني- مصر، ياسر الطيب: “إن المؤشرات المالية القوية التي حققها البنك خلال النصف الأول من العام الجاري تعكس قدرة البنك على مواصلة النمو وتحقيق المزيد من نتائج الأعمال الجيدة رغم كل التحديات الاستثنائية التي يمر بها مجتمع الأعمال محلياً وعالمياً بسبب الاضطرابات السياسية وتداعياتها الاقتصادية”.

 

وأشار الطيب إلى أن نمو أعمال بنك الكويت الوطني – مصر يتم بشكل متوازن على مستوى كافة أنشطة الأعمال مع الحفاظ على معدلات الكفاءة ونسبة المخاطر التي تتناسب مع تحقيق النمو واستدامة الأعمال على حد سواء، وذلك بفضل السياسة الحكيمة التي ينتهجها البنك ونموذج أعماله الحصيف القادر على تلبية احتياجات العملاء بمرونة تامة.

 

وأضاف أن أغلب مصادر دخل بنك الكويت الوطني – مصر تأتي من العمليات الائتمانية من خلال قطاع الشركات، جنباً إلى جنب مع قطاع التجزئة المصرفية الذى يتنامى دوره بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث تضم محفظة البنك الائتمانية تنوعاً كبيراً في الشركات التي يتعامل معها سواء كانت شركات كبرى أو متوسطة وصغيرة، كما تضم محفظة التجزئة المصرفية هي الأخرى شرائح مختلفة من العملاء، ما يمثل انعكاساً لقوة وتنوع مصادر الدخل بالبنك.

 

وأكد الطيب أن البنك يسعى إلى تعزيز موقعه بشكل أكبر في قطاع التجزئة المصرفية خلال الفترة القادمة عبر تقديم

خدمات ومنتجات متطورة وغير تقليدية، تتناسب مع مختلف شرائح العملاء وتُؤصّل لديهم مفهوم البنك الشامل الذي يفي بكافة متطلباتهم واحتياجاتهم المالية.

 

وأوضح أنه إيماناً من بنك الكويت الوطني – مصر بما للوسائل التكنولوجية والقنوات الإلكترونية من دور كبير في القطاع المصرفي وإدراكاً لأهميتها في تعزيز الميزة التنافسية بين البنوك، فقد حرص على الانطلاق بقوة نحو التوسع في خدماته المصرفية الإلكترونية، إذ قام بضخ استثمارات كبيرة في هذا المجال لتطوير أنظمة التشغيل الأساسية للبنك ليقدم لعملائه في النهاية تجربة مصرفية فريدة من نوعها تتيح لهم إنجاز معظم معاملاتهم المصرفية أينما كانوا ومتى أرادوا، فضلاً عن سعي البنك بوجه عام إلى تحفيز العملاء على توسيع مظلة استخدام الوسائل والقنوات الإلكترونية في الدفع، وذلك تماشياً مع السياسة العامة للدولة والبنك المركزي المصري في هذا الصدد.

 

وأشار الطيب إلى أن بنك الكويت الوطني – مصر يسعى جاهداً إلى دعم ومساندة التوجه العالمي نحو التمويل المستدام والانتقال إلى الاقتصاد الأخضر ودعم كافة المشاريع الصديقة للبيئة التي تحقق الاستدامة وتعتمد بشكل أكبر على الطاقة المتجددة، إضافة إلى دراسة الحلول المتاحة للحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية وتقليص حجم الانبعاث الكربوني، حيث أصبح التمويل المستدام من أهم الوسائل والأدوات التي تدعم وتحافظ على الاستقرار المالي على المدى الطويل