رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد
ترخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 2022/31

وفاة 3 أشخاص وإصابة بريطاني بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية بالأطلسي مميز

وفاة 3 أشخاص وإصابة بريطاني بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية بالأطلسي
قسم : منوعات
الثلاثاء, 05 مايو 2026 16:49

 

 

 

قالت منظمة الصحة العالمية إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم بعد تفشٍ مشتبه به لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية كانت تبحر في المحيط الأطلسي، فيما يرقد مواطن بريطاني يبلغ 69 عاماً في حالة حرجة لكنها مستقرة داخل وحدة العناية المركزة في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، بعد تأكيد إصابته بسلالة من فيروس هانتا.

وقالت شركة "أوشنوايد إكسبديشنز" الهولندية، المشغلة للسفينة "إم في هونديوس"، إن زوجين هولنديين ومواطناً ألمانياً توفوا. وأضافت أن الإصابة بفيروس هانتا تأكدت أيضاً لدى المرأة الهولندية التي توفيت، ما يرفع عدد الإصابات المؤكدة إلى حالتين: المواطن البريطاني الموجود في جنوب أفريقيا، والمرأة الهولندية المتوفاة. ولا تزال أسباب وفاة الراكبين الآخرين قيد التحقيق.

وإلى جانب المواطن البريطاني الذي تأكدت إصابته، يجري التحقيق في خمس حالات أخرى مشتبه بها مرتبطة بالسفينة، من بينها فرد بريطاني من طاقمها، وفق منظمة الصحة العالمية.

وتقول حكومة جنوب أفريقيا إن السفينة غادرت أوشوايا في جنوب الأرجنتين قبل نحو ثلاثة أسابيع، قبل أن تستكمل رحلتها إلى الرأس الأخضر، حيث ترسو حالياً قبالة العاصمة برايا.

وتقع السفينة حالياً قبالة سواحل الرأس الأخضر وعلى متنها 149 شخصاً من 23 دولة. وقالت الشركة إن الأجواء على متن السفينة لا تزال هادئة عموماً، وإن الركاب "متماسكون" في معظمهم.

وقالت "أوشنوايد إكسبديشنز" إن فردين من الطاقم، أحدهما بريطاني والآخر هولندي، يعانيان أعراضاً تنفسية حادة، إحداها خفيفة والأخرى شديدة، لكن إصابتهما بفيروس هانتا لم تؤكد بعد. وأوضحت أن الاثنين يحتاجان إلى رعاية طبية عاجلة، وأنه لا توجد أعراض لدى أشخاص آخرين على متن السفينة.

وتستعد السلطات الهولندية لإجلاء طبي لفردي الطاقم، إضافة إلى شخص مرتبط بالمواطن الألماني الذي توفي. وقالت الشركة إن العملية ستشمل طائرتين متخصصتين مجهزتين بالمعدات الطبية اللازمة وبطواقم طبية مدربة.

وتدرس الشركة خيار الإبحار إلى لاس بالماس أو تينيريفي في جزر الكناري، لتكونا نقطتي إنزال محتملتين يمكن في أيهما إجراء فحوص طبية إضافية والتعامل مع الركاب.

 

قالت الشركة إن راكباً شعر بتوعك على متن السفينة وتوفي في 11 أبريل. ولم يتسنَّ تحديد سبب وفاته، ونُقل جثمانه من السفينة بعدما رست في سانت هيلينا.

ونزلت زوجته أيضاً في سانت هيلينا، ثم أُبلغت الشركة بأنها شعرت بتوعك خلال رحلة العودة وتوفيت لاحقاً. وقد تأكد بعد ذلك وجود فيروس هانتا لديها.

وفي 27 أبريل أصيب راكب آخر، وهو المواطن البريطاني البالغ 69 عاماً، بمرض شديد، ونُقل طبياً إلى جنوب أفريقيا. ولا يزال في حالة حرجة لكنها مستقرة في مستشفى بجوهانسبورغ، بعد تأكيد إصابته بسلالة من فيروس هانتا.

وقالت الشركة إن راكباً ثالثاً توفي على متن السفينة يوم السبت، مؤكدة أنه مواطن ألماني، لكن سبب وفاته لم يحدد بعد.

وقال وزير الصحة في جنوب أفريقيا آرون موتسواليدي إن المريض البريطاني في حالة حرجة ويتلقى العلاج في منشأة خاصة.

وأضاف: "كما هو الحال مع الفيروسات عموماً، لا يوجد علاج محدد لفيروس هانتا، لذلك يقدمون له علاجاً داعماً للأعراض والرعاية اللازمة قدر الإمكان".

وقال إن العاملين الصحيين وكل من خالطوا المريض سيجري تتبعهم وفحصهم.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن وزارة الخارجية على اتصال بعائلة الرجل، وإن فرقاً قنصلية تعمل في المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا وإسبانيا والبرتغال لدعم المواطنين البريطانيين.

وقالت رئيسة معهد الصحة العامة في الرأس الأخضر، ماريا دا لوز، إن الركاب لن ينزلوا في الرأس الأخضر، بهدف حماية السكان المحليين.

 

Rochen Web Hosting