رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد
ترخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 2022/31

رئيس الوزراء الإسباني يرد على اتهامات المعارضة بشأن قضية مهاجري سبتة

رئيس الوزراء الإسباني يرد على اتهامات المعارضة بشأن قضية مهاجري سبتة
الخميس, 10 سبتمبر 2026 07:30

 

 

رد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، على اتهامات زعيم حزب «فوكس» اليميني المتشدد، سانتياجو أباسكال، للحكومة بالخضوع لضغوط خارجية، على خلفية تعاملها مع أزمة المهاجرين في مدينة سبتة، مؤكدًا أنه لا يخضع لأي جهة أو دولة خارجية.

 

وخلال جلسة رقابة برلمانية في مجلس النواب الإسباني، الأربعاء، اتهم أباسكال حكومة سانشيز بأنها واقعة تحت تأثير المغرب، متسائلًا عما إذا كان رئيس الوزراء يتعرض لما وصفه بـ«الابتزاز» بسبب معلومات تتعلق بعائلته وحكومته، في ظل استمرار الجدل السياسي بشأن ملف سبتة والعلاقات الإسبانية المغربية.

 

ورد سانشيز على زعيم «فوكس» بلهجة حادة، قائلًا: «قد أكون كلبًا، لكن ليس لي سيد»، في إشارة إلى اتهامات المعارضة له بالارتهان لمصالح خارجية. كما اتهم سانشيز حزب «فوكس» بأنه يمثل تهديدًا للديمقراطية في إسبانيا، رافضًا ما وصفه بمحاولات تصوير حكومته باعتبارها خاضعة لإملاءات من خارج البلاد.

 

وجاءت المواجهة في وقت تشهد فيه قضية سبتة تصعيدًا سياسيًا داخل إسبانيا، بعدما أصبحت أوضاع المهاجرين وطريقة تعامل الحكومة مع المدينة الواقعة على الساحل الشمالي لإفريقيا محورًا رئيسيًا في سجالات المعارضة مع حكومة سانشيز.

 

وكان زعيم حزب الشعب الإسباني، ألبرتو نونييث فيخو، قد وجه بدوره انتقادات إلى سانشيز، معتبرًا أن موقفه من المغرب يحد من قدرته على اتخاذ قرارات مستقلة، بينما نفى رئيس الوزراء تلك الاتهامات، مؤكدًا أن حكومته لا تقبل الخضوع للابتزاز من أي حزب أو دولة أو جهة.

 

وتعكس المواجهة البرلمانية حجم الاستقطاب السياسي في إسبانيا بشأن ملف الهجرة والعلاقات مع المغرب، خصوصًا في ظل حساسية وضع سبتة ومليلة، وسط مطالب من أحزاب المعارضة بتشديد الرقابة على الحدود وسياسات التعامل مع تدفقات المهاجرين.

 

ويأتي هذا السجال في مستهل الدورة السياسية الجديدة للبرلمان الإسباني، مع استمرار الخلافات بين الحكومة والمعارضة حول ملفات الهجرة والسياسة الخارجية، فيما أكد سانشيز أن الانتخابات العامة المقبلة ستجرى في موعدها المقرر عام 2027.

Rochen Web Hosting