بعد انتظار طويل.. رونالدو وجورجينا يستعدان لحفل زفاف أسطوري في ماديرا مميز
يستعد البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، للاحتفال بزفافه على شريكته جورجينا رودريجيز، في حفل ينتظر أن يحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، بعدما استمرت علاقتهما لعدة سنوات قبل إعلان ارتباطهما رسميًا
واختار رونالدو أن يقيم مراسم الزفاف في مدينة فونشال بجزيرة ماديرا، مسقط رأسه، في خطوة تحمل الكثير من الدلالات بالنسبة للنجم البرتغالي، الذي بدأ رحلته من الجزيرة قبل أن يصبح أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، ويحقق إنجازات استثنائية مع الأندية والمنتخب البرتغالي.
موعد ومكان حفل زفاف رونالدو وجورجينا
بحسب تقارير صحفية بريطانية نقلتها صحيفة “ آس” ، من المقرر أن يقام حفل الزفاف يوم السبت المقبل في مدينة فونشال، حيث تبدأ مراسم الاحتفال خلال فترة الظهيرة، قبل انتقال الضيوف إلى أحد الفنادق الفاخرة لاستكمال فعاليات المناسبة.
وأشارت التقارير إلى أن الفندق المخصص لاستضافة الحفل اتخذ ترتيبات استثنائية، من بينها تخصيص طابقين كاملين وعدد من المرافق للمدعوين، مع إبلاغ النزلاء مسبقًا بإغلاق بعض المناطق خلال يوم الزفاف.
لماذا اختار رونالدو جزيرة ماديرا
يمثل اختيار ماديرا مكانًا لإقامة الزفاف جانبًا عاطفيًا في حياة رونالدو، إذ شهدت الجزيرة بداية مشواره قبل انتقاله في سن مبكرة إلى أكاديمية سبورتنج لشبونة، ومنها انطلقت رحلته نحو النجومية العالمية.
وعاد قائد النصر إلى المكان الذي نشأ فيه بعد سنوات طويلة من النجاحات، حيث أصبحت الجزيرة تضم معالم تحمل اسمه، من بينها تمثال تكريمي وفندق يحمل علامة رونالدو التجارية، ليحتفل بأهم مناسبة عائلية في المدينة التي شهدت طفولته.
قصة حب بدأت في مدريد
تعود بداية علاقة رونالدو وجورجينا رودريجيز إلى عام 2016، عندما التقيا للمرة الأولى في العاصمة الإسبانية مدريد، أثناء عمل جورجينا في أحد متاجر الأزياء العالمية.
وتطورت العلاقة بينهما على مدار السنوات الماضية، قبل أن يتقدم رونالدو لخطبتها خلال عام 2025، فيما أعلنت جورجينا الخبر عبر حسابها على "إنستجرام"، لتبدأ الاستعدادات لإقامة حفل الزفاف بعد انتهاء ارتباطات اللاعب الكروية.
ويأتي حفل الزفاف بعد أسابيع من انتهاء مشاركة المنتخب البرتغالي في كأس العالم 2026، حيث ودع الفريق البطولة من دور الـ16، ليحصل رونالدو بعدها على فترة راحة قبل الالتحاق بتحضيرات النصر للموسم الجديد.
.



