بعد 43 عامًا.. «لبانة» تكشف قاتل مراهقة وتُنهي لغز جريمة هزت أمريكا مميز
بعد مرور أكثر من 40 عاما، بفضل تقنيات الطب الشرعى تمكنت السلطات الأمريكية من محاكمة رجلاً لإدانته بجريمة قتل وحشية راحت ضحيتها فتاة مراهقة عام 1978، بعدما ظلت القضية مغلقة طوال تلك المدة حيث صعب على المحقيين توجيه أى اتهامات.
وفقا لصحيفة الديلى ميل البريطانية، حُكم على مارك ستانلي بيرسونيت يبلغ من العمر80 عاما بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل ماريسا هارفى، البالغة من العمر 15 عاماً.
اختفاء الضحية والعثور على جثتها
القضية بدأت قبل نحو 50 عاماً، حيث كانت الضحية تزور شقيقتها الكبرى في سان فرانسيسكو عندما اختفت ولم تعد من رحلة نهارية إلى حديقة "جولدن جيت بارك"، حيث كانت تعتزم ممارسة ركوب الخيل، وعُثر على جثتها في اليوم التالي من قبل مجموعة من راكبي الأمواج في منتزه سوتيرو هايتس القريب.
الفتاة تعرضت لاعتداء جنسى
بحسب التقرير، أكد المحققون تعرضها لاعتداء جنسي وضرب مبرح وخنق حتى الموت، ليتم بعدها القبض على "بيرسونيت" بتهمة ارتكاب الجريمة بعد 43 عامًا، في ديسمبر 2021.
وأفاد التقرير، أكتد شرطة سان فرانسيسكو بأن المحققين خلال التحقيق الأولى استخدموا أحدث التقنيات المتاحة لكن القضية ظلت دون حكم ولكن في عام 2021، أعادت الشرطة فتح القضية بعد أن تبين أن "بيرسونيت" مشتبه به باستخدام فحوصات الحمض النووي المتقدمة وعلم الأنساب.
وأكملت الشرطة، كشفت فحوصات الحمض النووى التي أُجريت فى أوائل العقد الأول من الألفية الثانية وجود بصمة وراثية لرجل على سترة هارفى وبنطالها الجينز، بالإضافة إلى قطعة علكة" لبانة" جافة كانت ملتصقة بظهرها، لكنها لم تكشف عن هوية محددة وعقب مرور ما يقرب من 20 عاماً، استخدمت الشرطة "علم الأنساب الجنائي الاستقصائي"، وهو أسلوب جنائي حديث نسبياً يعتمد على مقارنة نتائج اختبارات الحمض النووي بقواعد بيانات جينية عامة.
الشرطة تستخدم تقنية جديدة لتحديد هوية المجرم
وأفاد التقرير، استخدمت الشرطة تقنية جديدة لتحديد هوية "بيرسونيت" كمشتبه به محتمل في قضية الاعتداء الجنسي على "هارفي" ومقتلها حيث في عام 2021، رصد محققو مكتب التحقيقات الفيدرالي"بيرسونيت" وهو يتخلص من القمامة في موقف سيارات، على بعد أكثر من 15 ميلاً من منزله.
المتهم يفصل مستلزمات النظافة عن نفاياته المنزلية
وبعد استعادة المواد التي تخلص منها، اكتشفوا أن القمامة كانت تحتوي فقط على مستلزمات نظافة شخصية تحمل الحمض النووي لـ "بيرسونيت" وتبيّن للمحققين لاحقاً أنه كان يعمد إلى فصل نفايات مستلزمات النظافة عن بقية نفاياته المنزلية وباستخدام العينات الجديدة من الحمض النووي لـ "بيرسونيت"، تمكنت الشرطة من مطابقتها مع نتائج الفحوصات التي أُجريت على ملابس "هارفي" وعلى قطعة العلكة التي كانت ملتصقة بها، وبعدها تم إدانة بيرسونيت بقتل الضحية.



