رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد
ترخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 2022/31

بعد الضربات المتبادلة.. مخاوف من تصعيد المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران

بعد الضربات المتبادلة.. مخاوف من تصعيد المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران
الجمعة, 04 سبتمبر 2026 08:45

 

عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "بعد الضربات المتبادلة.. مخاوف من تصعيد المواجهات العكسرية بين واشنطن وطهران"، سلطت من خلاله الضوء على التصعيد العسكري المتسارع بين الولايات المتحدة وإيران، والتصريحات السياسية وصفها التي وصفها الخبراء بأنها مثيرة للجدل.

 

ورغم ذلك، لم يكن جديداً أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً بإعادة تسمية مضيق هرمز باسمه، حيث جاء اقتراح ترامب في توقيت حساس؛ فقد نفذت الولايات المتحدة ضربات جديدة على أهداف إيرانية، وردت طهران بما وصفتها "عملية رد حاسمة". وتوعد الرئيس ترامب بدوره بقصف أشد وأقوى بكثير، لكنه قال في الوقت نفسه إن الحملة الجديدة لن تستمر طويلاً.

 

وكشفت تقارير إعلامية أمريكية أن واشنطن انتقلت إلى سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"، بعد استهداف ناقلتين إيرانيتين في المضيق. ومن جانبها، قدمت طهران رواية مختلفة؛ إذ قال الحرس الثوري إن الناقلتين اصطدمتا بألغام خارج المسار الملاحي الذي حددته القوات الإيرانية، وأن الانفجارات أدت إلى اشتعال النيران فيهما.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن استهداف المدنيين في إيران: "الأخطر من القنبلة نفسها، هو أن يصبح القصف أمراً عادياً"،  فيما ردت القيادة المركزية الأمريكية بأنها على علم بالتقارير الصادرة من إيران، لكنها شددت على أن القوات الأمريكية لا تستهدف المدنيين أبداً.

 

وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، هناك ضغوط من كبار مستشاري ترامب لتجنب حرب شاملة قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، خشية خسائر انتخابية للجمهوريين، ويتركز المقترح الآن على زيادة الضغط الاقتصادي لانتزاع تنازلات خلال أي مفاوضات

مقبلة، بعد أن فشل العمل العسكري لأشهر في تحقيق ذلك.

 

ويبقى الرهان على قدرة الطرفين على ضبط النفس ووقف التصعيد والعودة مجدداً إلى مذكرة التفاهم، من خلال القبول بتحركات الوسطاء المستمرة؛ منعاً لتوسيع المواجهة ودائرة الصراع التي قد تفتح جبهات أخرى في الشرق الأوسط.

 

https://www.youtube.com/watch?v=FHE8uceTdMU

Rochen Web Hosting