احذرها في الويك إند.. 6 عادات قد تضر بصحة الكلى
قد تبدو عطلة نهاية الأسبوع فرصة مثالية للاسترخاء والسهر وتناول الطعام خارج المنزل، لكن بعض العادات التي تتكرر خلال يومي الإجازة قد تؤثر سلبًا في صحة الكلى والمثانة، خاصة إذا تحولت إلى نمط مستمر، وفقا لموقع تايمز ناو.
ويحذر الأطباء من أن الجفاف والإفراط في تناول الملح، إلى جانب قلة النوم واستخدام بعض المسكنات دون داعٍ، قد يزيد من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكلى لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بها.
- عدم شرب كمية كافية من الماء
قد ينشغل البعض خلال عطلة نهاية الأسبوع بالرحلات أو التسوق أو الأنشطة الخارجية وينسون شرب السوائل بانتظام.ويؤدي الجفاف إلى زيادة تركيز البول، وقد يزيد خطر تكوّن حصوات الكلى لدى الأشخاص المعرضين لها، وفي حالات الجفاف الشديد، يمكن أن تتأثر وظائف الكلى أيضًا.ومن العلامات التي قد تشير إلى نقص السوائل تحول لون البول إلى الأصفر الداكن، أو انخفاض معدل التبول، أو الشعور بالدوخة والعطش.
لكن لا توجد كمية واحدة من الماء تناسب الجميع؛ إذ تختلف الاحتياجات بحسب الطقس ومستوى النشاط والنظام الغذائي والحالة الصحية.
- حبس البول لفترات طويلة
قد تؤدي الرحلات الطويلة بالسيارة أو التسوق أو مشاهدة الأفلام أو الانشغال بالألعاب الإلكترونية إلى تأجيل الذهاب إلى الحمام.وتأجيل التبول من حين لآخر لا يُعد عادةً مشكلة، لكن تجاهل الحاجة إلى التبول بشكل متكرر ولفترات طويلة قد يؤثر في صحة المثانة لدى بعض الأشخاص.
لذلك، من الأفضل عدم تحويل حبس البول إلى عادة، والحرص على أخذ فترات منتظمة لدخول الحمام عند الحاجة.
- الإفراط في تناول الملح
قد تحتوي وجبات عطلة نهاية الأسبوع على كميات كبيرة من الصوديوم، خصوصًا عند الاعتماد على الوجبات السريعة والمصنعة مثل البيتزا ورقائق البطاطس واللحوم المصنعة والمكرونة سريعة التحضير.
ويمكن أن يؤدي الإفراط في الصوديوم إلى ارتفاع ضغط الدم، الذي يُعد أحد عوامل الخطر المهمة للإصابة بمرض الكلى المزمن.
ويساعد الاعتماد بصورة أكبر على الأطعمة الطازجة وقراءة الملصقات الغذائية للمنتجات المعبأة على التحكم في كمية الصوديوم المستهلكة.
- تناول مسكنات الألم دون حاجة
بعد ممارسة الرياضة أو القيام بنشاط بدني شاق، قد يلجأ البعض إلى مسكنات الألم بشكل متكرر، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
يمكن لهذه الأدوية أن تقلل تدفق الدم إلى الكليتين، ويزداد القلق بشأن تأثيرها في الأشخاص المصابين بالجفاف أو الذين لديهم مشكلات سابقة في وظائف الكلى.
ولا يعني ذلك أن هذه المسكنات ممنوعة على الجميع، لكن استخدامها المتكرر دون استشارة طبية ليس ممارسة آمنة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة أو عوامل خطر للإصابة بمشكلات الكلى.
- تحويل عطلة نهاية الأسبوع إلى ماراثون للنوم
قد يبدو النوم حتى الظهر بعد السهر طوال الليل طريقة لتعويض ساعات النوم المفقودة، لكن تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ بصورة كبيرة بين أيام العمل والإجازة قد يربك الساعة البيولوجية للجسم.
ويرتبط اضطراب النوم على المدى الطويل بعدد من المشكلات الصحية، ومنها السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم، وهي عوامل يمكن أن تزيد بدورها من خطر الإصابة بأمراض الكلى.
لذلك، من الأفضل الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة إلى حد معقول طوال أيام الأسبوع.
- تحويل الإجازة إلى مهرجان للوجبات السريعة
تناول الوجبات السريعة من حين لآخر لا يعني تلقائيًا حدوث ضرر للكلى، لكن تحويل كل عطلة نهاية أسبوع إلى سلسلة من الوجبات الغنية بالملح والسعرات والدهون قد يصبح مشكلة مع مرور الوقت.
فالاعتماد المتكرر على الأطعمة المقلية والمشروبات السكرية والوجبات المصنعة قد يساهم في زيادة الوزن، ويرفع خطر الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم، وهي عوامل ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى.
كيف تحافظ على صحة كليتيك في عطلة نهاية الأسبوع؟
حماية الكلى لا تتطلب التخلي عن الاستمتاع بالإجازة، وإنما تعتمد بشكل أساسي على تجنب تحول العادات غير الصحية إلى روتين ثابت.
احرص على شرب السوائل وفق احتياجات جسمك، ولا تفرط في تناول الملح، وتجنب حبس البول، وحافظ على نوم منتظم، واجعل الأطعمة المغذية جزءًا أساسيًا من نظامك الغذائي.
كما ينبغي تجنب الاستخدام المتكرر للمسكنات دون توجيه طبي، خاصة إذا كنت تعاني من الجفاف أو مرض في الكلى أو أي حالة صحية مزمنة.
متى تحتاج إلى فحوصات الكلى؟
قد تتطور بعض أمراض الكلى دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها المبكرة، لذلك تصبح المتابعة الطبية أكثر أهمية لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو الذين لديهم عوامل خطر أخرى لأمراض الكلى.
والأهم أن حماية الكلى لا تبدأ مع ظهور الأعراض، بل من خلال التحكم في عوامل الخطر والحفاظ على نمط حياة صحي بشكل مستمر، وليس فقط خلال أيام العمل.



