بنوك
أحمد عيسى رئيسًا تنفيذيًا لـ بنك أبوظبي الأول مصر خلفًا لـ عباس فايد
كتبه بنكنوت ون
قرر بنك أبوظبي الأول مصر تعيين أحمد عيسى رئيسًا تنفيذيًا للبنك، خلفًا لـ محمد عباس فايد، وذلك من أجل مواصلة مسيرة النجاح والريادة التي حققها البنك خلال السنوات الماضية.
بحسب مصادر في البنك سيبدأ أحمد عيسى مهام عمله رسمياً اعتباراً من الثلاثاء المقبل، بعد أن وافق البنك المركزي على تعيين أحمد عيسى بشكل رسمي.
يذكر أن أحمد عيسى كان يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة تنفيذي في بنك مصر منذ سبتمبر 2024، ويتمتع بخبرة واسعة تمتد لما يقرب من 30 عامًا في صناعة البنوك التجارية وبنوك الاستثمار.
وشغل أحمد عيسى منصب وزير السياحة والآثار في مصر من أغسطس 2022 حتى يوليو 2024.
ويتمتع أحمد عيسى، الذي شغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة بنك مصر، بخبرة طويلة في مجال العمل المصرفي.
وبدأ مسيرته المهنية عام 1993 في أحد فروع البنك التجاري الدولي؛ ثم عمل وترقي بقطاع الائتمان وتمويل المؤسسات بعد حصوله علي CIB Credit Course سنة 1994.
وتولي أحمد عيسى منصب وزير السياحة والآثار في حكومة مدبولي في أغسطس 2022، وحتى يوليو 2024. وكان قبلها يتقلد منصب الرئيس التنفيذي لقطاع التجزئة المصرفية بالبنك التجاري الدولي، حيث قاد كافة أنشطة الخدمات المصرفية لحوالي مليوني عميل من القطاع العائلي، وأكثر من 70 ألف مؤسسة من قطاعات الاقتصاد المختلفة بما فيها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما أنه عضو بلجنة الإدارة التنفيذية بالبنك.
وشغل أحمد عيسى العديد من المناصب القيادية بالبنك، أهمها رئيس القطاع المالي، ورئيس إدارة البحوث بشركة التجاري الدولي للسمسرة، وأيضاً العضو المنتدب لشركة التجاري الدولي لخدمات الاستثمار البنكي – سي أي كابيتال، ورئيس مجموعة المؤسسات المالية بقطاع تمويل المؤسسات بالبنك.
كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة كوربليس للتأجير التمويلي ، وتولي أيضا منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات فالكون جروب، وأيضاً رئيس لجنة البنوك في غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، وعضو مجلس إدارة جهاز التجارة الداخلية التابع لوزارة التموين والتجارة الداخلية.
وكان عضو مجلس إدارة غير تنفيذي بغرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، وعضو مجلس إدارة شركة مصر للطيران القابضة، وكذلك عضو مجلس إدارة هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، وعضو في المجلس الإقليمي لقيادات الشرق الأوسط وشمال افريقيا التابع لمؤسسة ماستر كارد العالمية.
وفي عام 2001 سافر أحمد عيسى لدراسة الماجستير في إدارة الأعمال في جامعة كارولينا الشمالية بأمريكا، وحصل على الدرجة عام 2003، وعين بعدها مباشرة كأول رئيس لإدارة التخطيط الاستراتيجي بالبنك.
واجتاز العديد من دورات إعداد القيادات والتخطيط الاستراتيجي والتمويل وغيرها في مؤسسات تعليمية رائدة مثل: London Business School، Harvard، INSEAD، وأخرى في بنوك عالمية كبرى
*بنك السلام في عام استثنائي من التميز: 7 جوائز تُرسّخ مكانته كمؤسسة مالية إقليمية رائدة في 2025*
كتبه بنكنوت ون
شهد بنك السلام في عام 2025 إنجازات نوعية تؤكد مكانته كأحد أسرع المؤسسات المالية نموًا في المنطقة، حيث حصل البنك على جائزة أفضل بنك تجزئة في مملكة البحرين لعام 2025 ضمن جوائز Euromoney للتميّز، وهي من أكثر الجوائز تنافسية على مستوى القطاع المالي العالمي. ومع تنافس أكثر من ألف مؤسسة مالية سنويًا على هذه الجائزة، يعكس هذا الإنجاز التزام بنك السلام الاستراتيجي بإعادة تعريف تجربة الخدمات المصرفية للأفراد من خلال القدرات الرقمية المتقدمة والخدمات المرتكزة على الزبائن ونموذج تشغيلي مستقبلي.
وتكمن أهمية هذه الجائزة في تأكيدها على التقدم الكبير الذي حققه البنك في قطاع الخدمات المصرفية للأفراد، حيث نجح بنك السلام في بناء منظومة مصرفية متكاملة ومبتكرة تتميز بحلول رقمية متطورة وخيارات تمويل متنوعة ومجموعة موسعة من البطاقات الائتمانية المتميزة المصممة لإثراء التجربة المالية اليومية للزبائن. ساهمت هذه المبادرات مجتمعة في ترسيخ مكانة البنك باعتباره أسرع البنوك نموًا وأكثرها ابتكارًا في مجال الخدمات المصرفية للأفراد في مملكة البحرين.
وبالتوازي مع جائزة يوروموني المرموقة، أسهمت إنجازات بنك السلام الأخرى في تعزيز مكانته المؤسسية وحضوره في السوق. فقد نال البنك لقب بنك العام 2025 من مجلة The Banker الصادرة عن FT Specialist، وهي من أبرز الجوائز العالمية مصداقية في القطاع المالي، وتُمنح للمؤسسات التي تُظهر تميزًا في الابتكار والحوكمة والأداء المالي وخلق القيمة على المدى الطويل. كما تم اختيار الرئيس التنفيذي للمجموعة السيد رفيق النايض، ضمن قائمة أكثر الرؤساء التنفيذيين تأثيرًا لعام 2025 من قبل فوربس الشرق الأوسط تقديرًا لقيادته التحويلية وجهوده في ترسيخ نهج إنساني ومدفوع بالذكاء عبر عمليات البنك.
وتأكيدًا على ريادته في مجال الصيرفة الإسلامية، حصل بنك السلام على جائزة أفضل بنك إسلامي في مملكة البحرين 2025 من مجلة الأعمال الدولية International Business Magazine Awards كما حصد جائزتين من World Business Outlook Awards، وهما أفضل بنك إسلامي في البحرين 2025 وأفضل بنك إسلامي للأفراد في البحرين 2025، في دلالة واضحة على التزامه المستمر بالابتكار في قطاع الصيرفة الإسلامية. وبدورها كرمت Global Business Outlook السيد رفيق النايض بلقب أفضل رئيس تنفيذي للصيرفة الإسلامية - البحرين 2025، إلى جانب منح البنك جائزة أكثر بنك إسلامي تركيزًا على الزبائن في البحرين 2025 مما يعكس تفانيه في تقديم تجربة مصرفية رفيعة المستوى في خدمة الزبائن.
تزامن هذا التسلسل من الإنجازات مع أداء مالي قوي، تمثل في زيادة بنسبة 30.2% في صافي الأرباح العائدة للمساهمين ونمو بنسبة 14.0% في الأصول على أساس سنوي لعام 2025، ما يعكس تعزيزاً في المكانة السوقية واستمراراً في الزخم التشغيلي. وتؤكد النتائج المالية للبنك على فعالية استراتيجيته طويلة الأمد، التي وضعت الخدمات المصرفية للأفراد في صميم مسار نموه المستدام وتوسّع تأثيره في السوق.
ومن خلال هذا الزخم المتتابع من الجوائز والتكريمات المرموقة يواصل بنك السلام تعزيز مكانته ليس فقط كمؤسسة عالية الأداء؛ بل كقوة رائدة تسهم في رسم ملامح مستقبل القطاع المصرفي في المنطقة. ومع دخوله المرحلة المقبلة من مسيرته، ينطلق البنك من قاعدة أكثر قوية ورؤية استراتيجية واضحة والتزام متجدد بالتحول الرقمي والتميّز التشغيلي وخلق قيمة مستدامة وطويلة الأجل لعملائه وشركائه والمجتمع ككل.
*-انتهى-*
البنك الأهلي الكويتي – مصر يرعى احتفالات العيد الوطني الـ 65 لدولة الكويت
كتبه بنكنوت ون
شارك البنك الأهلي الكويتي - مصر في فعاليات الاحتفال بالعيد الوطني الـ 65 لدولة الكويت وذكرى التحرير الـ 35 وقد تم تنظيم الحدث من قبل السفارة الكويتية في القاهرة، بحضور معالي سفير دولة الكويت في مصر، السيد/ غانم الغانم، وبمشاركة عدد من الوزراء والدبلوماسيين المصريين والكويتيين، بالإضافة إلى ممثلين من المؤسسات العامة والخاصة الكويتية، والبنوك، والشركات الكبرى العاملة في مختلف القطاعات في كلا البلدين.
وأعرب البنك عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال البارز الذي يعزز ويقوي الروابط بين البلدين، من خلال تسليط الضوء على الإنجازات الكبيرة التي حققتها المؤسسات الكويتية العاملة في مصر، ودورها في دعم وتسريع النمو الاقتصادي بشكل إيجابي.
وفي ذات السياق، يؤكد البنك التزامه المستمر بدعم المبادرات المشتركة بين مصر والكويت، بما يعزز التعاون الاقتصادي والاجتماعي لتحقيق التقدم لكلا البلدين.

بنك التعمير والإسكان يحقق 17.2 مليار جنيه أرباحاً بعد الضرائب بنمو 56% بنهاية 2025 ويؤكد انطلاقة قوية لاستراتيجية (2025-2026)
كتبه بنكنوت ون
• بنك التعمير والإسكان يختتم 2025 بمعدلات نمو قوية في الأرباح وتعزيز مستدام لمؤشرات الأداء المالي والتشغيلي
تأكيدًا لمساره المستدام في الأداء وتعزيزًا لمكانته في السوق المصرفي المصري، اختتم بنك التعمير والإسكان عام 2025 بنتائج مالية وتشغيلية قوية تعكس فعالية توجهاته الاستراتيجية للفترة (2025–2030)، وتؤكد قدرته على تحقيق نمو مستدام ومتوازن عبر مختلف قطاعات أعماله.
فقد تمكن البنك من تحقيق معدلات نمو قوية على مستوى نتائج الأعمال خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، حيث أظهرت القوائم المالية المستقلة نمو صافي الأرباح قبل ضرائب الدخل والمخصصات لتسجل 24.366 مليار جنيه مقابل 16.855 مليار جنيه خلال عام المقارنة، بزيادة قدرها 7.511 مليار جنيه وبنسبة نمو 44.6%. كما بلغ صافي الأرباح المستقلة بعد ضرائب الدخل 17.206 مليار جنيه مقابل 11.040 مليار جنيه خلال عام المقارنة، بزيادة قدرها 6.166 مليار جنيه وبنسبة نمو بلغت 56% بنهاية العام المالي.
وتعليقاً على نتائج الأعمال، أعرب حسن غانم، الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، عن اعتزازه باستمرارية البنك في تحقيق نتائج قياسية بنهاية العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2025، مؤكدًا أن هذه النتائج تمثل انعكاسًا واضحًا لنجاح تنفيذ خطته الاستراتيجية، التي أسهمت في إحداث تحول في مسيرة البنك وتحقيق أداء قياسي خلال العام الأول من استراتيجية (2025–2030)، كما تعكس قدرة البنك على اقتناص الفرص المتاحة وتحويلها إلى إنجازات ملموسة، مدعومة بمرونة مؤسسية عالية وكفاءة في إدارة الموارد وتوظيف القدرات التشغيلية والمالية، بما أسهم في تحقيق عوائد متنامية وتعزيز متانة المركز المالي للبنك. وأكد غانم أن مؤشرات الأداء المحققة بنهاية العام المالي 2025، سواء على مستوى تعظيم الربحية، نمو قاعدة الأعمال، أو الحفاظ على جودة الأصول وإدارة المخاطر بكفاءة، تُجسد نهجاً متوازناً يجمع بين تحقيق أفضل عائد ممكن مع الحفاظ على مستويات منخفضة من المخاطر. مضيفاً أن استراتيجية البنك تمثل خارطة طريق متكاملة لإحداث نقلة نوعية في مسيرته، من خلال رفع كفاءة الأداء وتعزيز جودة الأعمال وتطوير نموذج تشغيلي أكثر مرونة واستدامة. كما أكد غانم أن البنك يواصل العمل على تحقيق رؤيته بأن يصبح في مقدمة الخيارات البنكية في السوق المصرفي المصري، عبر تعزيز ثقافة الابتكار، وتقديم حلول مالية متطورة تلبي تطلعات العملاء المتجددة، وتحسين تجربتهم وبناء علاقات طويلة قائمة على الثقة، بما يضمن خلق قيمة مضافة لكافة الأطراف ذات الصلة.
وأكد غانم أن البنك يواصل التركيز على تحسين كفاءة العمليات التشغيلية وإدارة التكاليف التمويلية بشكلٍ استباقي، إذ تمكن من تحقيق الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة، مع الحرص على إدارة موارده بفعالية لزيادة معدلات الربحية بشكل مستدام، مما أسفر عن نتائج ملحوظة في تحسين الأداء المالي، إذ ارتفعت صافى إيرادات التشغيل بنسبة 44.8% لتصل إلى مبلغ 29.756 مليار جنيه بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 مقارنةً بنهاية 2024، كما ارتفع صافي الأرباح بعد المخصصات وضرائب الدخل لتسجل 17.206 مليار جنيه بزيادة قدرها مبلغ 6.166 مليار جنيه، وبنسبة نمو تصل إلى 56% مقابل 11.040 مليار جنيه خلال عام المقارنة، وهو ما يعكس كفاءة السياسات التشغيلية وتوجهات الاستراتيجية الجديدة في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو.
وأشار غانم إلى مواصلة حرص البنك على وضع رضا العملاء في صدارة استراتيجيته الجديدة، مع فهم تطلعاتهم وتلبية احتياجاتهم بمرونة وكفاءة، مما أسهم في توسيع قاعدة العملاء وزيادة الحصة السوقية للبنك، من خلال تعزيز ثقتهم وتشجيعهم على الاستثمار في باقة متنوعة من منتجاته وخدماته المصرفية، الأمر الذي انعكس على زيادة ودائع العملاء بنسبة 24% لتصل إلى 179.128 مليار جنيه بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 مقابل 144.959 مليار جنيه بإقفال عام 2024 وبزيادة قدرها 34.169 مليار جنيه، مدفوعاً بزيادة ودائع المؤسسات لتسجل مبلغ 74.877 مليار جنيه بنسبة نمو تصل إلى 16.1% ، إلى جانب جذب مجموعة واسعة من المدخرين الأفراد من مختلف المناطق والفئات العمرية، مما أسهم في زيادة ودائع الأفراد لتسجل 104.249 مليار جنيه بنسبة نمو قدرها 29.5% بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025.
مشيراً إلى مواصلة البنك تعزيز مكانته الرائدة في السوق المصرفي المصري، مما أسهم في تحقيق نمو مستدام لأصوله، حيث بلغ إجمالي الأصول مبلغ 229.804 مليار جنيه مقابل 179.456 مليار جنيه، وبزيادة قدرها مبلغ 50.348 مليار جنيه وبنسبة نمو تصل إلى 28.1% بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وذلك على خلفية نمو محفظة قروض البنك من خلال قطاعيّ التجزئة والشركات، حيث بلغ إجمالي القروض مبلغ 65.717 مليار جنيه بنسبة نمو تصل إلى 17.4% بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مدفوعاً بنمو محفظة قروض الشركات والمؤسسات لتسجل مبلغ 32.784 مليار جنيه بزيادة قدرها مبلغ 4.424 مليار جنيه وبنسبة نمو 15.6%، مع تسجيل محفظة قروض التجزئة المصرفية مبلغ 32.933 مليار جنيه بزيادة قدرها مبلغ 5.321 مليار جنيه وبنسبة نمو 19.3%، مع تخفيض نسبة القروض غير المنتظمة لتصل إلى 4.99% خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 مقابل 6.48% بإقفال عام 2024، وهو ما يعكس التزام البنك وحرصه على مواصلة زيادة حجم تمويلاته مع الحفاظ على معايير جودة محفظة التمويلات والحرص على تنوع التمويلات من القطاعات المختلفة لضمان نموه المستدام، مع ارتفاع معدل التغطية ليصل إلى 165.5% بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 مقابل 137.1% بإقفال عام 2024.
وأضاف غانم أن زيادة عائد القروض والإيرادات المشابهة بنسبة 38% والزيادة في تكلفة الودائع والتكاليف المشابهة بنسبة 24%، أسهما في زيادة صافي الدخل من العائد ليسجل مبلغ 27.587 مليار جنيه مقابل 18.922 مليار جنيه بزيادة قدرها مبلغ 8.665 مليار جنيه وبنسبة نمو تصل إلى 45.8%.
وأشار غانم إلى تمكن البنك من تحقيق عوائد مميزة بفضل الاستراتيجيات الفعالة التي يتبناها في مختلف قطاعاته، فقد أثمر نمو صافي الأرباح بنهاية السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 عن نمو العائد على متوسط حقوق الملكية إلى 55.69% مقابل 55.75% بإقفال 2024، فيما بلغ العائد على متوسط الأصول 8.41% مقابل 7.25% بإقفال 2024، كما سجل معدل كفاية رأس المال نسبة 44.99%، وهو ما يتجاوز الحد الأدنى الذي حدده البنك المركزي، حيث بلغ معدل كفاية رأس المال للشريحة الأولى 43.87%، بينما بلغ 1.12% للشريحة الثانية مما يؤكد على التزام البنك بتعظيم القيمة المقدمة للمساهمين وجميع الأطراف ذات الصلة.
لافتاً إلى نمو صافي ربح القوائم المالية المجمعة للبنك وشركاته التابعة والشقيقة لتسجل مبلغ 18.715 مليار جنيه بعد ضرائب الدخل مقابل مبلغ 12.454 مليار جنيه وبزيادة قدرها مبلغ 6.261 مليار جنيه وبنسبة نمو تصل إلى 50%، مما يؤكد نجاح البنك في تنفيذ خطته الاستراتيجية نحو تطوير مجموعة شركاته وزيادة استثماراته.
وبالإضافة إلى النتائج المالية القوية التي حققها البنك، أعرب غانم عن اعتزازه بسعي الإدارة المتواصل نحو ترسيخ معايير الاستدامة في مختلف أنشطة البنك، مؤكداً أن الاستدامة تمثل إحدى القيم الراسخة التي تقوم عليها الهوية المؤسسية للبنك، كما تُعد ركيزة أساسية في استراتيجيته للفترة (2025–2030)، وأشار غانم إلى حرص البنك على تبني أفضل الممارسات المستدامة المتعارف عليها في القطاع المصرفي، إيمانًا بدورها المحوري في دعم الاستقرار المالي والمصرفي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأضاف غانم أن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 شهدت نمواً ملحوظاً في جهود البنك نحو التمويل المستدام، حيث خصص البنك مبلغ 10.126 مليار جنيه لتمويل المشروعات المستدامة بزيادة قدرها 21% عن عام المقارنة.
كما بلغت قيمة محفظة التمويل المستدام 6.558 مليار جنيه بزيادة قدرها 27% عن عام المقارنة، وذلك على مستوى تمويل الشركات والقروض المشتركة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة. وأوضح غانم أن هذه الأرقام تعكس قدرة البنك على تحويل التزامه بمعايير الاستدامة إلى واقعٍ ملموس، من خلال تمويل مشروعات استراتيجية ذات أثر بيئي واجتماعي مستدام. يأتي ذلك في إطار سعيه إلى إرساء نموذج مصرفي متكامل يوازن بين الأداء المالي ومعايير الاستدامة، ويخلق قيمة مستدامة لجميع الأطراف ذات الصلة، وهو ما يُعد هدفاً استراتيجياً فضلًا عن كونه التزام أخلاقي.
أوضح غانم أن الاقتصاد المصري أنهى عام 2025 على مسار أكثر استقرارًا، مدفوعًا بتسارع معدلات النمو وتراجع الضغوط التضخمية، رغم استمرار التحديات الاقتصادية محليًا وعالميًا. حيث سجّل الناتج المحلي الإجمالي نمواً قدره 4.4% خلال العام المالي 2024/2025، مع تحقيق 5% في الربع الرابع، وأشار غانم إلى أن هذا التحسن جاء نتيجة سياسات نقدية منضبطة انتهجها البنك المركزي المصري، والتي أسهمت في تعزيز استقرار سعر الصرف وارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي لتبلغ 51.45 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2025، وذلك بعد تجاوز حاجز الـ 50 ملياراً في نوفمبر 2025، بما انعكس إيجابًا على متانة القطاع المصرفي المصري، ودعم قدرته على مواصلة دوره الحيوي في تمويل النمو الاقتصادي ودفع جهود التنمية والاستثمار.
وتوجه غانم بخالص الشكر والتقدير للمستثمرين المخلصين والعملاء الكرام، ومجلس الإدارة والإدارة التنفيذية والموظفين المتفانين، ولكافة الأطراف ذات الصلة، مثمنًا دعمهم المتواصل وثقتهم الراسخة في البنك، مؤكداً على أن ما حققه البنك خلال عام 2025 من نتائج وإنجازات يمثل نقطة انطلاق لمسيرة البنك خلال عام 2026، في إطار استكمال تنفيذ استراتيجيته الجديدة التي تستهدف تحقيق نمو مستدام ومتوازن، وتقديم نموذج مصرفي أكثر كفاءة ومرونة، قادر على خلق قيمة مضافة طويلة الأجل، وتعزيز الثقة، ودعم الاقتصاد الوطني بكفاءة ومسؤولية.
بحضور محافظ البنك المركزي ووزير الزراعةو البنك الأهلي المصري يشارك في مؤتمر "الأغذية العالمي" بأسوان
كتبه بنكنوت ونشارك البنك الأهلي المصري مؤخرًا في مؤتمر برنامج الأغذية العالمي (WFP) بمحافظة أسوان، والذي يهدف إلى التعرف على نتائج الشراكة الاستراتيجية لدعم صغار المزارعين وتحقيق التنمية الريفية المستدامة.
وشهد المؤتمر حضور كل من السيد/ حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري، والسيد/ علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد/ محمد الإتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، واللواء دكتور/ إسماعيل كمال محافظ أسوان، والسيدة/ رود الحلبي ممثل ومدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في مصر، والسيد/ هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر.
ويأتي المؤتمر تتويجًا لشراكة استراتيجية بدأت منذ عام 2019، وتكللت ببروتوكول تعاون في ديسمبر 2020 تحت رعاية البنك المركزي المصري، وبمشاركة فاعلة من برنامج الأغذية العالمي كجهة فنية وتنموية رئيسية، وبالتعاون مع وزارة الزراعة والقطاع المصرفي، بهدف دعم صغار المزارعين في عدد من قرى الصعيد، وتحسين سبل المعيشة، وتعزيز الأمن الغذائي.
واستعرض جميع الأطراف خلال المؤتمر أبرز الإنجازات التي حققها البرنامج في مرحلتيه الأولى والثانية، حيث غطى المشروع بالتعاون مع البنك الأهلي المصري نطاقًا جغرافيًا واسعًا في جنوب الصعيد شمل 39 قرية موزعة على محافظات (أسوان، الأقصر، قنا، أسيوط، والمنيا)، وقد نجح في الوصول إلى 40 ألف مستفيد، بلغت نسبة السيدات منهم 47%.
وعلى صعيد التنمية الزراعية، نجح برنامج الأغذية العالمى بالتعاون مع البنك في توحيد حيازات زراعية بمساحة 4,813 فدان، وتطبيق أنظمة الري الذكي في 243 فدان مما ساهم في زيادة إنتاجية القمح بنسبة 22.7% وزيادة إنتاجية الذرة الرفيعة بنسبة 48.8%، كما تم دعم التحول نحو الاستدامة البيئية من خلال إنشاء 18 محطة طاقة شمسية و10 مباني خضراء.
وفي إطار الشمول المالي، قام البنك بتثقيف 29.4 ألف مستفيد ماليًا، و1.3 ألف مستفيد من الخدمات غير المالية، وإصدار أكثر من 3,700 بطاقة مدفوعة مقدمًا، وفتح 855 حساب شمول مالي، كما كثف البنك تواجده في القرى المستهدفة لضمان وصول الخدمات، حيث وفر شبكة إتاحة شملت 18 فرعًا و30 ماكينة صراف آلي، بالإضافة إلى نشر 549 نقطة بيع (POS) وتسيير وحدتين مصرفيتين متنقلتين لخدمة المناطق النائية.
وأشاد السيد/ حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري بالمشروع باعتباره نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع المصرفي والجهات المحلية والدولية بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تعزيز الشمول المالي وتمكين جميع فئات المجتمع اقتصاديًا، في كافة القطاعات ومنها القطاع الزراعي موضحًا أن المشروع ساهم في تحسين مستوى معيشة شريحة كبيره من المواطنين، كما ساهم في زيادة الإنتاج مع مراعاة المعايير البيئية، بما يتوافق مع رؤية وتوجه الدولة للنهوض بالاقتصاد وتحقيق الاستدامة.
وفي سياق متصل، أكد السيد/ علاء فاروق على ضرورة تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي، لافتاً إلى أن دعم صغار المزارعين وتحديث أساليب الري وتوحيد الحيازات تمثل ركائز أساسية لاستراتيجية مصر الزراعية، وأن الزيادة المشهودة في الإنتاجية هي ثمرة تعاون بناء يضمن الأمن الغذائي ويرفع من مستوى معيشة الفلاح.
وفي كلمته، أكد السيد/ محمد الإتربي أن هذا التعاون يمثل قصة نجاح مستمرة تُرجمت إلى اتفاقية ساهم فيها البنك بنحو 85 مليون جنيه، موضحاً أن الهدف لم يكن الدعم المالي فحسب، بل الاستثمار الحقيقي في بناء قدرات المزارعين وتوحيد الحيازات الزراعية لتعظيم الإنتاجية، كما شدد الإتربي على أن البنك يضع نصب عينيه بناء مستقبل أفضل لأهالي الصعيد من خلال دعم المنظومة الزراعية، مع التركيز على التمكين الاقتصادي للمرأة وتحقيق الشمول المالي في القرى الأكثر احتياجًا.
كما أعرب اللواء دكتور/ إسماعيل كمال عن ترحيبه باختيار المحافظة لاستضافة هذا الحدث، مبدياً فخره بما تحقق من تنمية حقيقية على أرض أسوان وقرى الصعيد، ومشيداً بدور هذه المشروعات في توفير فرص العمل وبناء مجتمعات ريفية قوية ومستقرة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية.
وأعربت السيدة/ رود الحلبي عن اعتزازها بالشراكة مع المؤسسات المصرفية المصرية، واصفة التعاون مع البنك الأهلي المصري وبنك مصر بالنموذج الذي يحتذى به، ومنوهة بنجاحهم سوياً في تحويل التحديات إلى فرص وتمكين آلاف السيدات والمزارعين من أدوات تسهم بشكل فعال في دعم امنهم الغذائي. وأشارت إلى أن برنامج الأغذية العالمي ركز، من خلال هذا المشروع، على رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحسين استخدام الموارد المائية بدلًا من التوسع الأفقي، عبر تبني ممارسات زراعية مبتكرة تحقق عائدًا أعلى من وحدة الأرض والمياه. وأضافت أن هذه التدخلات أسهمت في تحقيق زيادات ملموسة في إنتاجية القمح بالمناطق المستهدفة.
ما هي أفضل شهادة ادخار في البنك الزراعي المصري بعد قرار المركزي الأخير؟
كتبه بنكنوت ون
تقدم البنوك في عام 2026 باقة متنوعة من الشهادات الادخاريه بعوائد تنافسية لزيادة مدخرات العملاء بما يناسب كافة احتياجاتهم و خططهم المستقبلية.
شهادات الادخار يقدمها البنك الزراعي المصري بأسعار عائد تصل إلى 17.50% وبأقل حد أدنى لإصدار الشهادات يبدأ من 1000 جنيه .
ترصد في التقرير التالي تفاصيل أفضل شهادة ادخار في البنك الزراعي المصري بعد قرار المركزي الأخير.
تفاصيل شهادة ادخار الخير من البنك الزراعي المصري:
- مدة الشهادة: 3 سنوات.
- الحد الأدنى لشراء الشهادة: 1000 جنيه ومضاعفاتها.
- عائد ثابت طوال مدة الشهادة.
- دورية صرف العائد: شهري ، سنوي.
- سعر العائد: 17.5% سنوي ، 17% شهري.
- يبدأ احتساب العائد في اليوم التالي للشراء.
- إمكانية إضافة قيمة العائد المستحق إلى الحساب الجاري أو التوفير حسب رغبة العميل.
- إمكانية استرداد قيمة الشهادة في أي وقت بعد مرور 6 أشهر من تاريخ الإصدار طبقاً للقيم الاسترداديه المحددة بمعرفة البنك.
- إمكانية الاقتراض بضمانها بشروط ميسرة وفقاً للقواعد التي يقرها البنك.
البنك التجاري الدولي (CIB) يسلم الفائزين جوائز شهادة «الذهب» ويؤكد التزامه بالادخار الآمن والعائد الثابت
كتبه بنكنوت ونفي خطوة تؤكد توجهه نحو تقديم منتجات مصرفية تجمع بين الأمان والعائد والتحفيز، نظم البنك التجاري الدولي (CIB) احتفالية خاصة لتسليم الجوائز الذهبية للفائزين في أول سحب شهري لشهادة «الذهب»، وذلك يوم السبت 14 فبراير، بحضور عدد من قيادات البنك والعملاء الفائزين.
وجاءت الفعالية في أجواء احتفالية عكست حرص البنك على تكريم عملائه وتعزيز ثقافة الادخار عبر أدوات مالية مبتكرة تدمج بين العائد الثابت وفرص الفوز بجوائز ذهبية قيّمة.
رضا العملاء في صدارة الأولويات
وخلال الحفل، أكد عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي للبنك، أن استراتيجية CIB ترتكز بالأساس على تحقيق رضا العملاء وتعزيز ثقتهم، مشيرًا إلى أن النجاحات المتواصلة التي يحققها البنك يقف خلفها أكثر من 8700 موظف يعملون بروح الفريق الواحد.
وأوضح أن ثقافة العمل داخل البنك تقوم على مفهوم «العائلة المهنية»، بما يرسخ قيم الشراكة والمسؤولية المشتركة، ويدعم استدامة الأداء المؤسسي القائم على الانضباط والابتكار، لافتًا إلى أن البنك يمتلك تاريخًا مصرفيًا يمتد لأكثر من خمسة عقود في السوق المصري.
أكبر قيمة جوائز في القطاع المصرفي المحلي
وأشار الجنايني إلى أن منتج «الجوائز الذهبية» حظي باهتمام واسع منذ إطلاقه، نظرًا لما يقدمه من قيمة جوائز تُعد الأكبر في تاريخ القطاع المصرفي المحلي، مع سحوبات دورية تتيح فرصًا متكررة للفوز، بما يعزز تجربة العملاء ويمنحهم مزايا تنافسية غير تقليدية.
وتتمثل الجائزة الكبرى في سبيكة ذهب عيار 24 بوزن 1 كجم، إلى جانب عملات ذهبية عيار 21 تُوزع شهريًا، بإجمالي 1,836 فرصة فوز طوال فترة السحب.
عائد ثابت وتسهيلات ائتمانية
وتمنح شهادة «الذهب» عائدًا سنويًا ثابتًا يبلغ 5% يُصرف شهريًا لمدة 3 سنوات، مع حد أدنى للإصدار يبدأ من 20 ألف جنيه، فيما يحصل العميل على فرصة إضافية لدخول السحب مقابل كل زيادة بقيمة 10 آلاف جنيه في الشهادة.
كما تتيح الشهادة الحصول على تسهيلات ائتمانية بضمانها تصل إلى 95% من قيمتها، دون حد أقصى لعدد مرات الفوز طوال مدة الشهادة، ما يعزز من جاذبيتها كأداة تجمع بين الادخار والاستثمار.
تحذير من الاحتيال وضمان الشفافية
وفي سياق متصل، شدد الجنايني على التزام البنك الكامل بحماية بيانات العملاء، مؤكدًا أن CIB لا يطلب أي معلومات شخصية عبر رسائل أو اتصالات غير رسمية، داعيًا العملاء إلى التواصل فقط من خلال الفروع أو القنوات المعتمدة.
وأوضح أن جميع عمليات السحب تُجرى تحت إشراف الجهات المختصة لضمان النزاهة والشفافية، بما يعزز الثقة والمصداقية في السوق المصرفي المصري.
ويأتي تنظيم هذا الحفل ضمن استراتيجية البنك الهادفة إلى تطوير حلول مالية مبتكرة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، وتدعم توجهاتهم نحو الادخار المنظم، مع الحفاظ على عنصر التحفيز عبر الجوائز الذهبية، بما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز الشمول المالي

