رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد
ترخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 2022/31
  • بنك saib يطرح شهادتي ادخار جديدتين لمدة 3 سنوات بعائد ثابت يصل إلى 17.5%

    بنك saib يطرح شهادتي ادخار جديدتين لمدة 3 سنوات بعائد ثابت يصل إلى 17.5%

  • تفاصيل ومزايا قرض”العاملين بقطاع البترول” من بنك تنمية الصادرات

    تفاصيل ومزايا قرض”العاملين بقطاع البترول” من بنك تنمية الصادرات

  • بحد أقصى 400 ألف جنيه.. QNB مصر يتيح تمويلًا لاقتناء أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية

    بحد أقصى 400 ألف جنيه.. QNB مصر يتيح تمويلًا لاقتناء أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية

بنوك

 

رحب السيد/ حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، بقرار وكالة ستاندرد آند بورز برفع التصنيف الائتماني لمصر، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري نتيجة الإصلاحات النقدية والهيكلية التي نُفذت خلال الفترة الماضية.

وأوضح سيادته أن توحيد سعر الصرف كان خطوة أساسية نحو تعزيز استقرار الأسواق، مشيرًا إلى أن تحسن مؤشرات القطاع الخارجي وارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي يعكسان فعالية السياسات الاقتصادية التي تم تطبيقها.

وأكد محافظ البنك المركزي التزام البنك بمواصلة تنفيذ السياسات النقدية الرشيدة التي تستهدف احتواء التضخم والحفاظ على استقرار النظام المالي، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويعزز ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين في الاقتصاد المصري.

 

وتجدر الإشارة إلى أن وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية قامت يوم الجمعة الماضي برفع التصنيف الائتماني طويل الأجل لمصر إلى «B» بدلاً من «B-»، مع نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك للمرة الأولى منذ سبع سنوات.

وأوضحت الوكالة أن رفع التصنيف الائتماني لمصر يعكس الإصلاحات التي نفذتها السلطات خلال الثمانية عشر شهراً الماضية – بما في ذلك تحرير نظام سعر الصرف – والتي أدت إلى انتعاش ملحوظ في نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة المالية 2025.

وأكدت أن انتقال مصر إلى نظام سعر صرف مرن ساهم في تحقيق نمو اقتصادي أقوى، إلى جانب ارتفاع إيرادات السياحة وزيادة تحويلات المصريين بالخارج. كما شهدت التدفقات المالية الصافية تحسنًا، مما دعم الوضع الخارجي للاقتصاد.

وفي السياق ذاته، أكدت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية تصنيف مصر طويل الأجل للعملة الأجنبية عند «B» مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى أن ذلك يعكس النمو الاقتصادي المتماسك للبلاد، وتحسن الوضع الخارجي، واستمرار الإصلاحات المالية رغم التحديات الإقليمية.

 

 

أعلن بنك الإمارات دبي الوطني – مصر عن تطوير تجربة التحويلات البنكية عبر تطبيق الهاتف المحمول، حيث أصبح بإمكان العملاء الآن إجراء التحويلات الفورية من حساباتهم إلى أي حساب آخر، بحد يومي يصل إلى 10 ملايين جنيه مصري يومياً وبحد أقصى 3 ملايين جنيه لكل عملية تحويل.

 

يُمكن للعملاء الاستفادة من الخدمة عبر عدة خطوات بسيطة من خلال تطبيق الموبايل البنكي، مع إمكانية التحويل باستخدام رقم الموبايل، عنوان الدفع اللحظي، رقم البطاقة البنكية أو الحساب البنكي.

 

الخطوات:

 

1- تسجيل الدخول إلى تطبيق بنك الإمارات دبي الوطني – مصر

2- اضغط على القائمة واختر “التحويلات”

3- اضغط على “المدفوعات الفورية”

4- اختر الحساب الذي ترغب في التحويل منه

5- أدخل بيانات المستفيد (رقم موبايل، عنوان الدفع اللحظي، رقم البطاقة أو الحساب البنكي)

6- في حالة التحويل إلى رقم موبايل، اختر اذا كنت تريد التحويل إلى حساب بنكي أو محفظة

7- أدخل رمز التحقق OTP من تطبيق الToken

8- تم الحويل بنجاح

 

في إطار تعزيز التعاون مع شركات التكنولوجيا المالية، أعلن بنك أبوظبي الأول مصر (FABMISR)، أحد أكبر البنوك العاملة في السوق المصرية، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة “نون للمدفوعات” التابعة لـــــ “نون”. وتأتي هذه الخطوة عقب الحصول على موافقة البنك المركزي المصري للعمل مع شركة نون للمدفوعات كمقدم لخدمات الدفع (PSP). وتهدف الشراكة إلى تطوير خدمات الدفع الرقمية وتوفير تجربة سلسة ومتكاملة للتجارة الإلكترونية، بما يعكس أهمية التعاون بين البنوك وشركات التكنولوجيا المالية في تقديم حلول مبتكرة ومتطورة للدفع الرقمي.

وفي هذا السياق، صرحت مريم السمني، رئيس قطاع التجزئة المصرفية في بنك أبوظبي الأول مصر: “تعكس شراكتنا مع “نون للمدفوعات”، إحدى أبرز شركات التكنولوجيا المالية المتخصصة في التجارة الإلكترونية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التزام البنك بتوفير خدمات دفع رقمية متطورة.كما تؤكد هذه الشراكة على المكانة الريادية للبنك كأحد أبرز البنوك في القطاع المصرفي الإقليمي. وتمثل هذه الخطوة خطوة استراتيجية نحو تطوير حلول قوية للدفع الرقمي تدعم النمو المتسارع للتجارة الإلكترونية في مصر.”

وأضاف شميس فخري، رئيس الابتكار وقبول المدفوعات الالكترونية في بنك أبوظبي الأول مصر:”تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية بنك أبوظبي الأول مصر للنمو في مجال المدفوعات الرقمية. ونسعى من خلالها إلى توفير حلول متكاملة وفعّالة تُمكّن عملاءنا من الوصول إلى المنتجات والخدمات وإتمام مدفوعاتهم بسهولة ويسر. كما يواصل البنك خططه الطموحة لإطلاق منتجات جديدة لقبول المدفوعات في المستقبل القريب، بما يساهم في تزويد عملائنا بأحدث حلول الدفع لدعم أعمالهم وتعزيز نموها.”

ومن جانبه، صرح موسم جاديا، المدير التنفيذي لـ”نون للمدفوعات”: “نفتخر بالتعاون مع بنك أبوظبي الأول – مصر لبناء شراكة حقيقية والعمل جنبًا إلى جنب من أجل دعم مستقبل المدفوعات الرقمية في السوق المصري. ونؤكد التزامنا بتقديم تقنيات متطورة وحلول مرنة تمكّن التجار من الارتقاء بتجربة عملائهم وتعزيز كفاءتهم التشغيلية، بما يواكب النمو المتسارع للتجارة الإلكترونية في مصر.”

وأضاف مصطفى ماهر، المدير الإقليمي لشركة “نون للمدفوعات”: “تُعد مصر أحد أهم أسواقنا الاستراتيجية، بفضل انتشارنا الواسع ووصولنا إلى قاعدة عملاء كبيرة. ومن خلال هذه الشراكة، نخطو خطوة مهمة نحو تمكين التجار المحليين وبناء بنية تحتية رقمية قوية تدعم التحول إلى اقتصاد رقمي شامل.”

تعزز هذه الشراكة مستقبل المدفوعات الرقمية المبتكرة وتفتح آفاقًا جديدة للنمو أمام الشركات والتجار المحليين. كما تتماشى مع رؤية البنك المركزي المصري للتحول إلى مجتمع أقل اعتمادًا على النقد، ومع أجندة الشمول المالي الوطنية، بما يعكس التزام بنك أبوظبي الأول مصر بتعزيز منظومة مدفوعات آمنة وفعّالة ومبتكرة.

 

يبدأ بنك فيصل الإسلامي المصري، اليوم الأحد 12 أكتوبر 2025م الموافق 20 ربيع الآخر 1447هـ،، توزيع عائد النشاط الفعلي عن العمليات التجارية والاستثمارية التي تمت خلال الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2025م، لأصحاب الأوعية الادخارية.

 

وكشف البنك أن إجمالي العائد الموزع حتى نهاية الربع الثالث 2025 يعادل 11.894 مليار جنيه.

 

وبحسب بيان للبنك، فقد سجل العائد على شهادات الادخار الثلاثية 4.65% بواقع 18.60% سنوياً، وبلغ العائد على الشهادات الرباعية 3.40% بواقع 13.60% سنوياً.

 

فيما سجل العائد على شهادات الادخار الخماسية «ازدهار» خلال الربع الثالث 4.90% بواقع 19.60% سنوياً.

 

وسجل العائد على شهادات الادخار السباعية «نماء» 5% خلال الربع الثالث، بواقع 21.55% سنوياً (عائد تراكمي).

 

وأوضح البنك أن العائد على حسابات الاستثمار العام خلال الربع الثالث سجل 1.40% بواقع 5.60% سنوياً، فيما يصل إلى 1.125% على حسابات الاستثمار بالعملات الأجنبية بواقع 4.50% سنوياً.

 

في إطار الجهود المستمرة لتطوير الجهاز المصرفي وفقًا لأفضل الممارسات الدولية، أعلن البنك المركزي المصري عن إطلاق صندوق دعم وتطوير الجهاز المصرفي وتشكيل مجلس إدارته لمدة أربع سنوات، وذلك برئاسة السيد/ حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، وعضوية نخبة من الخبرات المصرفية وغير المصرفية في القطاع المالي وقطاع تكنولوجيا المعلومات.

ويتكون مجلس إدارة الصندوق من أحد عشر عضوًا، بعضوية السيد/ رامي أبو النجا نائب المحافظ للاستقرار النقدي والسيد/ طارق الخولي نائب المحافظ للاستقرار المصرفي، بالإضافة إلى خمسة أعضاء من رؤساء مجالس إدارات البنوك، تم انتخابهم بواسطة اتحاد بنوك مصر، وهم: السيد/ محمد الأتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، والسيد/ محمد عباس فايد الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الأول - مصر، والسيد/ عاكف المغربي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك قناة السويس، والسيد/ تامر وحيد نائب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للبنك العربي الإفريقي الدولي، والسيد/ محمد عبد القادر المدير التنفيذي لسيتي بنك - مصر.

كما يضم المجلس ثلاثة أعضاء مستقلين من ذوي الخبرة، وهم: السيد/ محمد عبدالله الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ڤودافون مصر والرئيس الإقليمي للأسواق الدولية بمجموعة ڤوداكوم، والسيدة/ هدى منصور العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة مناجم السكري، والسيد/ طارق عبد الرحمن الرئيس التنفيذي لشركة بنيان للتنمية والتجارة ونائب رئيس مجلس الإدارة لشركة كومباس كابيتال.

وقد ترأس السيد المحافظ الاجتماع الأول لمجلس إدارة الصندوق حيث جرت مناقشة استراتيجيته المستقبلية وأولويات العمل وحوكمة إدارته، وذلك لتحقيق أهدافه الرئيسية.

وبهذه المناسبة، صرح السيد المحافظ بأن صندوق دعم وتطوير الجهاز المصرفي يأتي في إطار مواصلة جهود تعزيز كفاءة القطاع المصرفي وتعزيز بنيته التحتية ورفع قدرته التنافسية بهدف مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وترسيخ قواعد العمل المهني السليم.

وأكد سيادته أن البنك المركزي المصري يحرص على الاستفادة من الخبرات المتنوعة في القطاعين المصرفي وغير المصرفي، بما يضمن صياغة وتنفيذ رؤية استراتيجية شاملة لتطوير الجهاز المصرفي، وتقديم الدعم الفني والمالي اللازم لتنفيذ المبادرات والمشروعات التي تستهدف رفع كفاءة البنية التحتية التكنولوجية، وضمان تأمينها وسلامتها، إلى جانب تطوير الكوادر البشرية في القطاع المصرفي، وفقًا لأفضل الممارسات العالمية المتبعة.

وجدير بالذكر أنه تم إنشاء صندوق دعم وتطوير الجهاز المصرفي بموجب قانون البنك المركزي والجهاز المصرفي رقم 194 لسنة 2020، وله شخصية اعتبارية وميزانية مستقلة ويتبع البنك المركزي، ويضم في عضويته جميع البنوك، ووفقًا لنظامه الأساسي، يتخذ الصندوق كافة الوسائل التي تضمن تحقيق أهدافه، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز البنية التحتية المشتركة الداعمة لنظم الدفع القومية، وتطوير البنية التحتية الرقمية والتكنولوجيا المالية في الجهاز المصرفي والاستجابة لحوادث تكنولوجيا المعلومات والهجمات السيبرانية والتعافي منها، بالإضافة إلى دعم بيئة الإبداع والابتكار، وتطوير المنتجات والخدمات المصرفية، وسائر عمليات التطوير التي تسهم في رفع كفاءة البنوك، والعمل على نشر الثقافة المالية وتعزيز الشمول المالي.

ويجوز للصندوق تأسيس شركات مساهمة أو المساهمة في شركات قائمة، بما يلزم لتحقيق أهدافه والنهوض باختصاصاته، كما يجوز له إبرام بروتوكولات تعاون أو مذكرات تفاهم أو اتفاقيات، بهدف التنسيق والتعاون وتبادل المعلومات والخبرات مع الجهات ذات الصلة محليًا ودوليًا.