وزير الشباب والرياضة يكرّم البنك الأهلي المصري لدعمه الأبطال الرياضيين
كرّم جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، البنك الأهلي المصري خلال إطلاق مشروع «مسار»، تقديرًا لمساهماته في دعم الأبطال الرياضيين والمشاركة في توفير منظومة متكاملة لرعايتهم، وتسلمت التكريم دينا أبو طالب، رئيس قطاع التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك.
وأكدت دينا أبو طالب، خلال كلمتها في الفعالية، اعتزاز البنك الأهلي المصري بالمشاركة في إطلاق مشروع «مسار»، الذي يستهدف دعم الشباب الرياضيين وتنمية قدراتهم وتعزيز قيم الولاء والانتماء لديهم، مشيرة إلى أن مساندة الرياضة المصرية تمثل استثمارًا حقيقيًا في المواهب ومستقبل الأجيال القادرة على تمثيل مصر بصورة مشرفة في المحافل الدولية.
البنك الأهلي: دعم الأبطال يبدأ من اكتشاف الموهبة ورعايتها
وأوضحت أن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا مهمة لتوسيع مجالات التعاون، سواء من خلال دعم الأبطال الرياضيين، أو اكتشاف المواهب الواعدة في مختلف المحافظات، أو تعزيز الاهتمام بالرياضيين ذوي الهمم، بما يوسع قاعدة المستفيدين من برامج الدعم ويتيح الوصول إلى مزيد من المواهب القادرة على تحقيق إنجازات رياضية لمصر.
وأضافت أن صناعة البطل أصبحت توجهًا عالميًا تتبناه الدول لدعم الرياضيين الواعدين وإعداد أجيال متعاقبة من الأبطال على المستويات الإقليمية والدولية، بمشاركة فاعلة من المؤسسات الكبرى والعلامات التجارية.
وأكدت أن البنك الأهلي المصري يحرص على أداء دور الشريك الفاعل في دعم الرياضة المصرية، انطلاقًا من مكانته كمؤسسة وطنية رائدة وإيمانه بأن الرعاية الرياضية الحقيقية لا تبدأ عند لحظة الفوز، بل تنطلق من اكتشاف الموهبة والإيمان بها، وتستمر عبر المتابعة والدعم، وصولًا إلى تحويلها إلى إنجاز مشرف ومستدام.
دينا أبو طالب: وراء كل بطل سنوات من الإصرار والعمل المتواصل
وأشارت أبو طالب إلى أن كل بطل رياضي يقف خلفه مشوار طويل من الإصرار والتحدي والعمل المتواصل، قد لا يشاهده الجمهور، لكنه يمثل الأساس الحقيقي لكل إنجاز، لافتة إلى أن مسؤولية البنك لا تقتصر على الاحتفاء بالأبطال بعد وصولهم إلى منصات التتويج، وإنما تمتد إلى مساندة رحلتهم وتوفير الفرص التي تساعدهم على مواصلة النجاح وتحقيق المزيد من الإنجازات.
وشددت على أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الوطنية ووزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية بإدارة وتسويق الرعاية الرياضية، مؤكدة أن نجاح المنظومة الرياضية لا يتوقف على موهبة اللاعب وحدها، بل يتطلب تكامل الأدوار وحسن توجيه الموارد والتخطيط طويل الأجل.
وأضافت أن الإدارة الرياضية تستهدف تهيئة الظروف المناسبة أمام الأبطال، بما يمكنهم من التركيز على التدريب والمنافسة وتحقيق أفضل النتائج، ويساعد على تطوير قدراتهم وضمان استمرارية نجاحهم.
شراكات جديدة لدعم المواهب وتعزيز المنافسة الدولية
وأعربت رئيس قطاع التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري عن تقديرها للجهود التي تبذلها الدولة، ممثلة في وزارة الشباب والرياضة، إلى جانب الشركات الداعمة للمنظومة الرياضية، مؤكدة اعتزاز البنك بما تحقق من جهود في مساندة الرياضة المصرية.
واختتمت بالتأكيد على تطلع البنك الأهلي المصري إلى مواصلة دوره في هذا المجال من خلال بناء شراكات أكثر فاعلية وإطلاق مبادرات تستجيب لاحتياجات الأبطال الرياضيين، وتسهم في اكتشاف المزيد من المواهب، وتعزز قدرة الرياضة المصرية على المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.



