رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد
ترخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 2022/31

7 خرافات شائعة عن مرض السكري.. أبرزها أن السكر وحده يسبب المرض وأن الفاكهة ممنوعة على المصابين مميز

7 خرافات شائعة عن مرض السكري.. أبرزها أن السكر وحده يسبب المرض وأن الفاكهة ممنوعة على المصابين
قسم : منوعات
الأحد, 18 أكتوبر 2026 18:30

ليس السكر وحده المتهم الوحيد.. 7 خرافات شائعة عن مرض السكرى وطرق الوقاية

يحيط بمرض السكر العديد من المفاهيم الخاطئة التي قد تؤثر على طريقة تعامل المصابين معه، بدءًا من الاعتقاد بأن تناول السكر وحده يؤدي إلى الإصابة بالمرض، وصولًا إلى تجنب الفاكهة تمامًا خوفًا من ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".

لكن الحقيقة أن التعامل الصحيح مع السكري يتطلب فهمًا دقيقًا لطبيعة المرض والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة به، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي.

 

هل تناول السكر وحده يسبب مرض السكري؟

يعتقد كثيرون أن الإفراط في تناول الحلويات والسكر هو السبب المباشر والوحيد للإصابة بمرض السكري، لكن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك، فالسكري من النوع الثاني يرتبط بمجموعة من العوامل، من بينها مقاومة الأنسولين، والاستعداد الوراثي، وزيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والعادات الغذائية غير الصحية.

ولا يعني ذلك أن استهلاك كميات كبيرة من السكر أمر آمن، حيث يمكن أن يسهم الإفراط في تناوله، خاصة من خلال المشروبات المحلاة والأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية، في زيادة الوزن ورفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

لذلك، فإن تقليل السكريات المضافة واتباع نظام غذائي متوازن من الخطوات المهمة للحفاظ على الصحة وتقليل عوامل الخطر.

 

فيما يلى.. 7 خرافات شائعة عن مرض السكرى وحقيقتها:

مرضى السكري يجب أن يتوقفوا عن تناول الفاكهة

من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن الفاكهة ممنوعة تمامًا على مرضى السكري بسبب احتوائها على السكر الطبيعي، ولكن الفاكهة الكاملة تحتوي أيضًا على الألياف والفيتامينات والمعادن، ويمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي الصحي.

ويعتمد تأثيرها على مستوى السكر في الدم على نوع الفاكهة والكمية المتناولة وحجم الحصة الغذائية، ويُفضل تناول الفاكهة كاملة بدلًا من العصائر، لأن الألياف الموجودة فيها تساعد على إبطاء امتصاص السكر، كما أن العصائر قد تحتوي على كميات كبيرة من السكريات في حجم صغير.

 

تناول الأطعمة الغنية بالألياف لا يؤثر على سكر الدم

تلعب الألياف دورًا مهمًا في تنظيم مستويات السكر في الدم، حيث تساعد خاصة الألياف القابلة للذوبان، على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات.

ومن أبرز مصادر الألياف الخضراوات، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والشوفان، وبعض أنواع الفاكهة. ويساعد إدراج هذه الأطعمة ضمن الوجبات اليومية على تحسين التحكم في مستويات السكر ودعم صحة الجهاز الهضمي.

 

تناول أدوية السكر يعني إهمال النظام الغذائي

يعتقد بعض المصابين أن الالتزام بالأدوية يكفي للسيطرة على المرض، حتى مع الاستمرار في تناول الأطعمة غير الصحية، ولكن العلاج الدوائي والتغذية السليمة يكمل كلًا منهما الآخر.

فالالتزام بنظام غذائي متوازن، ومراقبة مستويات السكر، وممارسة النشاط البدني، وتناول الأدوية وفقًا لتعليمات الطبيب، كلها عناصر أساسية لإدارة المرض وتقليل خطر مضاعفاته.

ولا يجب تعديل جرعات الأدوية أو إيقافها دون استشارة الطبيب، حتى عند تحسن قراءات السكر.

 

مرض السكري يصيب الأشخاص الذين يعانون من السمنة فقط

زيادة الوزن والسمنة من عوامل الخطر المهمة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، لكنهما لا يمثلان الشرط الوحيد للإصابة بالمرض، فقد يصاب أشخاص يتمتعون بوزن طبيعي بالسكري أيضًا، نتيجة عوامل مثل الاستعداد الوراثي، وتوزيع الدهون في الجسم، ومقاومة الأنسولين، إلى جانب عوامل أخرى.

لذلك، لا يجب الاعتماد على الوزن وحده لتقدير احتمالية الإصابة، خاصة عند وجود عوامل خطر أخرى أو أعراض تستدعي إجراء الفحوصات.

 

العسل والسكر البني ودبس السكر بدائل آمنة لمرضى السكري

رغم الاعتقاد بأن العسل والسكر البني ودبس السكر أفضل من السكر الأبيض، فإن هذه المنتجات تحتوي على سكريات يمكن أن ترفع مستوى الجلوكوز في الدم، وقد تختلف بعض خصائصها الغذائية، لكن ذلك لا يجعلها بدائل خالية من المخاطر أو مناسبة للاستهلاك دون حساب الكميات.

والأفضل هو تقليل السكريات المضافة عمومًا، مع مراعاة إجمالي الكربوهيدرات في الوجبات، وفقًا للخطة الغذائية المناسبة لكل شخص.

 

عصير القرع المر يعالج مرض السكري نهائيًا

يلجأ بعض الأشخاص إلى عصير القرع المر اعتقادًا بأنه قادر على علاج السكري أو عكس مساره. ورغم وجود أبحاث أولية حول تأثير بعض مكوناته في مستويات السكر، فإن الأدلة العلمية لا تكفي لاعتباره علاجًا مثبتًا للمرض.

ولا يمكن الاعتماد عليه بديلًا عن الأدوية أو النظام الغذائي أو المتابعة الطبية، كما يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه بكميات كبيرة أو تناوله بالتزامن مع أدوية خفض السكر، لتجنب احتمالية حدوث تداخلات أو انخفاض غير مرغوب في مستوياته.

 

الإصابة بالسكري أمر حتمي عند وجود تاريخ عائلي للمرض

وجود أحد أفراد الأسرة المصابين بالسكري قد يزيد من احتمالية الإصابة، لكنه لا يعني بالضرورة أن المرض سيصيب جميع أفراد العائلة، وفي المقابل، قد يظهر السكري لدى أشخاص ليس لديهم تاريخ عائلي معروف، نتيجة تداخل عوامل وراثية وبيئية وسلوكية متعددة.

وتشمل عوامل الخطر الأخرى للإصابة بالسكر من النوع الثاني زيادة الوزن، ومقدمات السكري، ومتلازمة تكيس المبايض، والإصابة بسكري الحمل سابقًا، إلى جانب التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخامسة والأربعين.

 

كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بمرض السكري؟

- الحفاظ على وزن صحي.

- ممارسة النشاط البدني بانتظام.

- اتباع نظام غذائي متوازن.

- إجراء الفحوصات عند الحاجة.

- الالتزام بالخطة العلاجية بالنسبة للمصابين بالسكري.

 

Rochen Web Hosting