تأخير الساعة 60 دقيقة نهاية أكتوبر.. ما تأثير التوقيت الشتوي على استهلاك الطاقة؟ مميز
مع اقتراب انتهاء فصل الصيف، يعود ملف التوقيت الشتوي إلى واجهة اهتمام المواطنين، خاصة مع تزايد التساؤلات حول موعد تغيير الساعة رسميا وآلية تطبيقه، وتأثيره على مواعيد العمل والدراسة والخدمات اليومية.
ويأتي ذلك في إطار تطبيق القانون المنظم للتوقيت الصيفي والشتوي، الذي أعادت الدولة العمل به ضمن خطة تستهدف ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة إدارة الموارد.
ومن المقرر أن تشهد مصر نهاية أكتوبر المقبل العودة إلى العمل بالتوقيت الشتوي، من خلال تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة، وهو إجراء اعتاد عليه المواطنون خلال السنوات الأخيرة بعد إعادة تطبيق نظام تغيير التوقيت.
98 يوما على تطبيق التوقيت الشتوي
ووفقا للقانون رقم 34 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، والذي صدق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 أبريل 2023، يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل من كل عام، ويستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر.
وبناءا على ذلك، ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي في مصر يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، على أن يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي اعتبارا من الجمعة 30 أكتوبر 2026، عبر تأخير الساعة 60 دقيقة عند منتصف الليل.
ووفقا لتاريخ اليوم 23 يوليو 2026، يتبقى نحو 98 يوما على بدء العمل بالتوقيت الشتوي، ليستمر العمل بالتوقيت الصيفي حتى نهاية الخميس الأخير من أكتوبر.
كيف يتم تغيير الساعة؟
يتم تطبيق التوقيت الشتوي من خلال تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة، فعندما تشير الساعة إلى 12:00 بعد منتصف الليل، يتم إرجاعها إلى 11:00 مساءا، وهو ما يمنح المواطنين ساعة إضافية خلال الليل مقارنة بفترة التوقيت الصيفي.
وينصح مستخدمو الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية بالتأكد من تفعيل خاصية التحديث التلقائي للوقت والتاريخ، حتى يتم تعديل الساعة تلقائيا عند بدء العمل بالتوقيت الشتوي، بينما قد تحتاج بعض الساعات والأجهزة التقليدية إلى ضبطها يدويا.
المواعيد الرسمية للتوقيت الشتوي 2026
انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي: الخميس 29 أكتوبر 2026.
بدء العمل بالتوقيت الشتوي: الجمعة 30 أكتوبر 2026.
طريقة تعديل الساعة: تأخير الساعة 60 دقيقة عند منتصف الليل.
وفي هذا الإطار، قال الدكتور الحسين حسان، خبير التنمية المحلية، إن تطبيق التوقيت الصيفي والشتوي لم يعد مجرد إجراء تنظيمي، بل أصبح أحد الأدوات التي تلجأ إليها العديد من الدول لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة وتنظيم ساعات العمل بما يتوافق مع ساعات الإضاءة الطبيعية.
وأضاف حسان- أن العودة إلى التوقيت الشتوي مع نهاية أكتوبر تسهم في مواءمة مواعيد العمل والخدمات مع طبيعة فصل الشتاء، بما يساعد على تحسين كفاءة تشغيل المرافق العامة وتقليل استهلاك الكهرباء خلال فترات الذروة، إلى جانب تسهيل انتظام المواعيد الرسمية للمؤسسات الحكومية والخدمية.
وأشار حسان، إلى أن نجاح تطبيق النظام يعتمد أيضا على وعي المواطنين بموعد تغيير الساعة وضبط أجهزتهم الإلكترونية في التوقيت المحدد، بما يضمن عدم حدوث ارتباك في مواعيد العمل أو السفر أو الخدمات الرقمية، مؤكدا أن الالتزام بالمواعيد الرسمية يسهم في تحقيق الاستفادة المرجوة من النظام.



