5 أجزاء في أضحية العيد قد تهدد صحتك.. احذر الإفراط في تناولها مميز
تُشكل حلويات الأضحية و"فواكه اللحوم" طبقاً رئيسياً على المائدة المصرية والعربية طوال أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يفضل الكثيرون تناول أحشاء الأضحية مثل المخ، الكبدة، واللية فور الانتهاء من أعمال الذبح.
ورغم المذاق الشهي والقيمة الغذائية لبعض هذه الأجزاء، إلا أن خبراء التغذية والأطباء يطلقون تحذيرات طبية سنوية شديدة اللهجة من مخاطر الإفراط في تناولها، محددين 5 أجزاء رئيسية في الأضحية قد تتحول إلى خطر داهم على الصحة العامة، وبخاصة لمرضى القلب، الكلى، والتمثيل الغذائي.
وفي هذا التقرير، نستعرض الخريطة الطبية لمخاطر هذه الأجزاء الخمسة وكيف تؤثر على الجسم وفقاً للبيانات الصحية الموثقة:
- المخ: قنبلة موقوتة من الكوليسترول
ويُعد "المخ" من الأطباق المفضلة في وجبة الإفطار أول أيام العيد، لكن الأطباء يحذرون من أنه غني بالكوليسترول بشكل كبير جداً؛ إذ تحتوي الحصة الواحدة منه على نسب تتجاوز بكثير الحد اليومي المسموح به، مما يجعله خطراً مباشراً على مرضى تصلب الشرايين، والضغط المرتفع، والذين يعانون من اضطراب دهون الدم.
- الكبدة: مخزن البيورينات
على الرغم من غناها بالحديد والفيتامينات، إلا أن الكبدة تحتوي على نسبة عالية جداً من مركبات "البيورينات".
وهذه المركبات تتحول داخل الجسم إلى حمض اليوريك، مما يعني أن الإفراط في تناولها يشكل عبئاً ثقيلاً على الجسم، ويحتم على مرضى المفاصل تناولها بحذر شديد وبكميات مقننة.
- الكلاوي: عبء إضافي على وظائف الكلى
تأتي "الكلاوي" في مرتبة متقدمة من حيث خطورة الإفراط؛ حيث يؤدي تناولها بكميات كببرة إلى رفع مستويات حمض اليوريك في الجسم بشكل حاد.
وهذا الارتفاع المفاجئ لا يتوقف أثره عند آلام المفاصل، بل قد يؤثر سلباً على وظائف الكلى ويزيد من احتمالية تشكل الحصوات لمن لديهم استعداد مرضي.
- الطحال: صديق لـ “النقرس”
ينضم "الطحال" إلى قائمة التحذيرات الطبية؛ حيث أثبتت تقارير التغذية أن الإفراط في تناوله يؤدي مباشرة إلى زيادة أعراض مرض النقرس (داء الملوك) وتأجيج آلام المفاصل الناتجة عنه، نظراً لتركيز الأحماض الأمينية والنيتروجينية العالي فيه.
- اللية (دهون الخراف): عدو الشرايين الأول
تُستخدم "اللية" بكثافة لإضفاء نكهة قوية على المشويات وطواجن العيد، لكنها من الناحية الطبية غنية بالدهون المشبعة الثقيلة؛ ويتسبب تناولها في رفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، مما يؤدي إلى زيادة لزوجة الدم وترسيب الدهون على الجدران الداخلية للشرايين، مهدداً سلامة القلب والأوعية الدموية.
نصيحة طبية لقضاء عيد آمن
لا يعنى هذا الحظر الطبي الحرمان الكامل من بهجة طعام العيد، بل يشدد خبراء التغذية على قاعدة "الاعتدال والطهي الصحي"؛ حيث يُنصح بالاكتفاء بكميات صغيرة جداً من هذه الأجزاء، والاعتماد على الشوي أو السلق بدلاً من التحمير في السمن، مع ضرورة إغراق المائدة بالخضروات الورقية والليمون لمساعدة الجسم على التخلص من السموم والأملاح الزائدة.



