رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير
ميرفت السيد
ترخيص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 2022/31

هنا شيحة تروى كواليس أول لقاء مع محمد خان: 6 ساعات قلبت الموازين

هنا شيحة تروى كواليس أول لقاء مع محمد خان: 6 ساعات قلبت الموازين
الإثنين, 19 أكتوبر 2026 16:06

 

كشفت الفنانة هنا شيحة عن تفاصيل تجربتها مع المخرج الراحل محمد خان في فيلم "قبل زحمة الصيف"، خلال مشاركتها في جلسة بعنوان "حكايتها الخاصة: المرأة في سينما محمد خان"، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، التي تحيي ذكرى مرور 10 سنوات على رحيل المخرج الكبير.

 

 

 

وقالت هنا شيحة إن محمد خان كان يمثل قيمة كبيرة بالنسبة إليها، مضيفة أن علاقتها به بدأت من خلال العمل السينمائي، لكنها سرعان ما تحولت إلى صداقة حقيقية، بعدما استطاع أن يكسر حاجز الرهبة الذي شعرت به في البداية عند معرفتها برغبته في التعاون معها.

 

هنا شيحة: لم أصدق أن محمد خان يريدني في فيلمه

 

استعادت هنا شيحة بداية ترشيحها للمشاركة في فيلم "قبل زحمة الصيف"، موضحة أن الناقد أحمد شوقي، وهو صديق مقرب لها، كان أول من أخبرها برغبة محمد خان في التعاون معها، وهو ما جعلها تتعجب من الأمر في البداية، ولم تصدق أنه يريدها بالفعل في أحد أفلامه.

 

وأضافت أن الناقد السينمائي أحمد شوقي أخبرها بأن المخرج سيتواصل معها، وقدم لها بعض النصائح قبل لقائهما، محذرًا إياها من مقاطعته أو الدخول معه في نقاشات مطولة، نظرًا إلى طبيعة شخصيته الحاسمة في العمل.

 

وأشارت إلى أن محمد خان اتصل بها بالفعل وطلب منها الحضور لمقابلته في منزله بالمعادي، رغم وجودها في مدينة الشيخ زايد، فوافقت على الفور وتوجهت للقائه، وهي تشعر برهبة كبيرة من الجلوس أمام مخرج بحجم محمد خان، خاصة أنه اختارها للمشاركة في فيلمه.

 

6 ساعات غيّرت علاقة هنا شيحة بمحمد خان

 

وروت هنا شيحة أن اللقاء الذي كان من المفترض أن يكون قصيرًا امتد لنحو 6 ساعات، إذ جلسا يتحدثان في موضوعات مختلفة، قبل أن تختفي مشاعر التوتر والرهبة التي سيطرت عليها في البداية، وتتحول الجلسة إلى لقاء بين صديقين يعرف كل منهما الآخر منذ سنوات.

 

وأكدت أن محمد خان كان يمتلك قدرة استثنائية على إزالة الحواجز بينه وبين الآخرين، فلم تشعر معه باستمرار بأنها تجلس أمام مخرج كبير، بل أحست بأنه صديق قريب استطاع أن يجعلها تتعامل معه بعفوية وراحة.

 

وأضافت أن شخصيته كانت شابة ومقبلة على الحياة، وأنه كان يحب الخروج والتعرف إلى الأماكن الجديدة، كما اعتاد التواصل معها بصورة مستمرة، ودعوتها إلى تناول الطعام في أماكن مختلفة، وهو ما جعل صداقتهما تمتد إلى ما هو أبعد من كواليس التصوير.

هنا شيحة: محمد خان كان يحب الممثلات اللاتي يعمل معهن

 

وتحدثت هنا شيحة عن أسلوب محمد خان في التعامل مع الممثلين داخل مواقع التصوير، مؤكدة أنه كان يمنحهم شعورًا بالراحة والثقة، ويحرص على توصيل رؤيته للمشهد بطريقة واضحة وبسيطة، دون أن يشعروا بوجود حواجز بينهم وبينه.

 

وأوضحت أنها لم تكن تشعر أثناء التصوير بوجود كاميرا تراقبها أو بتعقيدات فنية تعطل اندماجها في المشهد، إذ كان كل شيء يسير بسلاسة، بداية من مناقشة تفاصيل المشهد وطريقة تنفيذه، وصولًا إلى توجيهاته المتعلقة بحركة الكاميرا والتركيز على تعبيرات الوجه والأداء.

 

وأضافت أن محمد خان كان يعرف كيف يتحدث مع الممثلين ويوصل إليهم ما يريده، لأنه كان يحبهم ويهتم بهم، مشيرة إلى أن إحساس الممثل بأنه موضع تقدير واهتمام من المخرج يجعله أكثر راحة وقدرة على تقديم أفضل ما لديه.

 

لماذا اختار محمد خان هنا شيحة لبطولة "قبل زحمة الصيف"؟

 

وكشفت هنا شيحة جانبًا من رؤية محمد خان للشخصية التي قدمتها في فيلم "قبل زحمة الصيف"، موضحة أنه كان يبحث عن امرأة جميلة بصورة طبيعية، بعيدًا عن التصنيفات التقليدية التي تحصر الممثلات في صورة المرأة شديدة الإغراء أو الشخصية النمطية المرتبطة بشكل معين.

 

وأشارت إلى أن المخرج كان لديه تصور واضح للشخصية، ولم يكن يريد أن يعتمد اختيار الممثلة على معايير الجمال التقليدية وحدها، بل كان يبحث عن امرأة تبدو طبيعية وقريبة من الواقع، على أن تنبع جاذبيتها من داخل الشخصية وطريقة تقديمها، لا من المظهر الخارجي فقط.

 

وأضافت أنها ناقشت محمد خان في هذه النقطة، وأخبرته بأنها ترى نفسها امرأة عادية وليست من النوع الذي يُصنف تقليديًا باعتباره شديد الجاذبية، لكنه أكد لها أن هذا تحديدًا ما يبحث عنه، وأنها مناسبة للشخصية التي يريد تقديمها

Rochen Web Hosting