إسرائيل فى ورطة بعد إنسحاب ترمب من المعركة مع إيران
بعد الصمود التاريخى الإيرانى ضد العدوان من ٨ دول عليها، أمريكا وإسرائيل ودول الخليج ،أصبحوا فى ورطة. دول الخليج فقدت الثقة فى قدرة أمريكا وإسرائيل فى الدفاع عنها. والافضل لها أن تدفع الجزية لإيران بدلا من أمريكا وإسرائيل. أولا الجزية أقل ومباشرة ويمكن عدم دفعها فى أى وقت ولايوجد فيها أيضا إنفاق على ٥٠ ألف جندى أمريكى بالاضافة الى الإنفاق على ١٣ قاعدة أمريكية فى المنطقة وصيانتها.
وإذا قارنا الوضع قبل وبعد الحرب نجد أنه كارثى على دول التحالف الثمانية.
وقد توسلت أمريكا لإيران لإيقاف الحرب وفتح مضيق هورمز والدليل واضح أن أمريكا إتجهت الى باكستان بعد فشل مصر وقطر وتركيا فى الوساطة.ولم تنجح المفاوضات إلا بعد موافقة أمريكا على الشروط العشر التى وضعتها إيران كما وردت فى تصريح ترامب على أنها ستكون أساس المفاوضات.وقد تكلفت الحرب ٤٢ مليار دولار على أمريكا ومثلهم أو أكثر من إسرائيل.
والنتيجة كارثية على دول التحالف الثمانية. تم تدمير جزء كبير من البنية الاساسية لدول الخليج من إنتاج البترول وتسييل الغاز وتوقف معظم الايرادات البترولية والغازية لدول المنطقة وتوقف إيراداتها بعد غلق مضيق هورمز.أما بالنسبة لإسرائيa ل فدمر جزء كبير من مدنها بالإضافة الى تدمير الناحية النفسية لسكان إسرائيل أنهم موجودون فى المنطقة لتفوقهم العسكرى. ولكن بعد ضرب الاربع أسس للدولة الصهيونية وهى الردع والموساد والحسم وجيش إسرائيل،
أصبح مستقبل وجودها فى مهب الريح . وسيهاجر معظم سكان إسرائيل الى دولهم الأصلية بعد الحرب وإعطائهم جوازات سفرهم المسحوبة منهم. وسيحتاجون الى هرتزل آخر لتكوين دولة لايوجد بها سكان إطلاقا وأفضل مكان هى جزيرة أنتاركتيكا فى جنوب الكرة الارضية حتى يبعد الله شرورهم عن بنى الانسان. د مدحت خفاجى



