بنوك
4 بنوك تضمن تغطية اكتتاب أول صكوك مضاربة لتمويل استحواذ في تاريخ الشرق الأوسط
كتبه بنكنوت ونشاركت بنوك الأهلى المصري وقناة السويس، والعربي الافريقي الدولي، والبركة مصرب ضمان تغطية الاكتتاب في أول صكوك مضاربة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط لتمويل عملية استحواذ ضخمة لصالح شركة تمويل للتمويل العقاري بقيمة 5.52 مليار جنيه.
كما قام العديد من البنوك بالاكتتاب في الاصدار وهم بنك ابو ظبي التجاري وبنك التنمية الصناعية وبنك الإمارات دبي الوطني وبنك فيصل، مما يدل علي رغبة المستثمرين القوية في المشاركة في مثل هذا النوع من الاصدارات المبتكرة وتنويع محافظهم الاستثمارية.
وأقامت شركة تمويل للتمويل العقاري احتفالية كبرى ، بمناسبة الإنجاز المالي التاريخي المتمثل في النجاح في إصدار أول صكوك مضاربة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط لتمويل عملية استحواذ ضخمة.
وجاء هذا الاحتفال ليُسلط الضوء على نجاح “تمويل” في الحصول على تمويل عبر صكوك المضاربة بقيمة 5.52 مليار جنيه مصري، والذي يهدف إلى تمويل استحواذها الاستراتيجي على محفظة الوحدات العقارية تحت الإنشاء المملوكة للشركة العربية للمشروعات والتطوير العمراني (إحدى شركات مجموعة طلعت مصطفى).
و صرّح محمد الكحكي، العضو المنتدب لمجموعة تمويل ورئيس الاتحاد المصري للتمويل العقاري ، بأن: “الصكوك ليست مجرد أداة تمويل، بل هي تأكيد على ثقة السوق في جودة الأصول والملاءة المالية،مشيرا الي أن مصر ليست فقط سوقًا جاذبة للاستثمار، بل هي مركز للابتكار المالي الإسلامي على مستوى المنطقة”.
بنكا الإسكندرية والأوروبي لإعادة الإعمار يطلقان حزمة تمويل أخضر بقيمة 20 مليون دولار
كتبه بنكنوت ونفي إطار برنامج مرفق تمويل الاقتصاد الأخضر الثاني، أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن تقديم حزمة تمويل بقيمة 20 مليون دولار أمريكي (18 مليون يورو) لبنك الإسكندرية، أحد بنوك مجموعة إنتيسا سان باولو في مصر، لدعم الاستثمار في تكنولوجيات وخدمات المناخ.
وتتضمن الحزمة:
- قرض بقيمة 17 مليون دولار أمريكي (14.9 مليون يورو) ضمن برنامج “مرفق تمويل الاقتصاد الأخضر الثاني”، المدعوم من الاتحاد الأوروبي.
- 3 ملايين دولار أمريكي (2.6 مليون يورو) بتمويل مشترك مع صندوق المناخ الأخضر.
ويهدف التمويل إلى دعم الأسر المحلية والمشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة للاستثمار في حلول التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، مع منح تحفيزية من البنك الأوروبي للمقترضين عند الانتهاء من استثماراتهم الخضراء والتحقق من نجاحها، لتشجيع تبني التقنيات المناخية المتقدمة.
كما يتضمن البرنامج حزمة تعاون فني شاملة ممولة من الاتحاد الأوروبي، لدعم بنك الإسكندرية في إطلاق مبادرات التدريب وبناء القدرات، مع التركيز على تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء للوصول إلى التمويل المناخي واستخدام التقنيات الخضراء.
وفي هذا السياق، قال مارك ديفيس، المدير الإداري للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لمنطقة جنوب وشرق المتوسط:
“نفخر بتعاوننا مع بنك الإسكندرية لدعم مسيرة التحول الأخضر في مصر، وتسريع تبني حلول الاستثمار المناخي المبتكرة من قبل الأسر والمشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة. وبفضل نجاح برنامج المرفق الثاني والدعم السخي المقدم من الاتحاد الأوروبي وصندوق المناخ الأخضر، سنواصل المساهمة في دفع عجلة النمو المستدام وخلق فرص للتنمية الشاملة.”
من جانبه، صرح باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: “تمثل شراكتنا الجديدة مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إنجازاً هاماً في التزام البنك تجاه التحول الأخضر في مصر. نحن نحرص على تعزيز التنمية المستدامة وتقديم حلول خضراء مبتكرة تمكّن الأسر والشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من الاستثمار في تقنيات التكيف مع المناخ والتخفيف من آثاره، ودعم اقتصاد أكثر استدامة يتماشى مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو.”
وتأتي هذه المبادرة ضمن الشراكة المستمرة بين البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك الإسكندرية، التي بدأت في عام 2016 مع توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتجدّدت عام 2017 مع قرض بقيمة 30 مليون دولار في إطار “مرفق تمويل الطاقة المستدامة”، بتمويل مشترك مع بنك الاستثمار الأوروبي.
ويعد بنك الإسكندرية أحد البنوك الخاصة الرائدة في مصر، تأسس عام 1957 ويتبع لمجموعة إنتيسا سان باولو منذ 2007، ويضم شبكة واسعة من الفروع تصل إلى 173 فرعاً، ويعمل به أكثر من 4,300 موظف يخدمون نحو 1.85 مليون عميل، مقدمين خدمات مالية متنوعة للأفراد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات.
وتجدر الإشارة إلى أن مصر عضو مؤسس للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ومنذ بدء عملياته في البلاد عام 2012، استثمر البنك أكثر من 13.8 مليار يورو في 209 مشاريع عبر مختلف القطاعات في جميع أنحاء مصر.
بنك البركة يطلق حملة جديدة لمكافأة مستخدمي بطاقاته الائتمانية في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب
كتبه بنكنوت ون
أعلن بنك البركة مصر عن إطلاق حملة ترويجية حصرية لمستخدمي بطاقاته الائتمانية، تتيح لهم فرصة الفوز برحلة لمشاهدة مباريات كأس الأمم الأفريقية مباشرة من الملعب في المغرب، بالإضافة إلى الحصول على تذاكر مجانية لمشاهدة المباريات في سينما فوكس.
وتستمر الحملة من 25 نوفمبر وحتى 25 ديسمبر 2025، حيث سيتم اختيار ثلاثة فائزين من أصحاب أعلى معاملات شرائية خلال فترة الحملة، للتمتع بتجربة المباريات مباشرة في المغرب. بينما سيحصل باقي المشاركين من أصحاب أعلى معاملات على تذاكر مجانية لمشاهدة المباريات في سينما فوكس.
وأوضح البنك أن الحملة تشمل جميع البطاقات الائتمانية ما عدا البطاقة التنفيذية للشركات، وتشمل جميع المعاملات الشرائية المحلية والدولية، دون تحديد حد أدنى أو أقصى للمعاملات. كما يمكن للفائز أن يحصل على جائزة واحدة فقط خلال فترة الحملة.
وفي إطار دعم المشتركين الجدد، أعلن البنك عن حملة استرداد رسوم إصدار البطاقات الائتمانية مع تذاكر مجانية لمشاهدة مباريات كأس الأمم الأفريقية، وتشمل البطاقات الجديدة المصدرة من نوع: كلاسيك، تايتنيوم، بلاتنيوم، ووورلد، بمبالغ استرداد تصل إلى 1,250 جنيهًا.
وأكد البنك أن جميع الإجراءات والاختيارات تخضع للشروط والأحكام، مع الحفاظ على الحق في تعديلها عند الحاجة، مع مراعاة نفاد الكمية بالنسبة للتذاكر.
يأتي هذا العرض في إطار حرص بنك البركة على تقديم مزايا حقيقية لعملائه، وتشجيعهم على استخدام بطاقاتهم الائتمانية، والاستمتاع بأهم البطولات الرياضية الإقليمية والدولية.
تكريم دولي لحسين رفاعي بجائزة أفضل رئيس تنفيذي للتحول المصرفي في أفريقيا
كتبه بنكنوت ون
تُوِّج حسين رفاعي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التنمية الصناعية، بجائزة Best Transformational CEO in Banking – Africa 2025، التي تمنحها مؤسسة International Business Magazine العالمية، تقديرًا لدوره القيادي البارز في قيادة التحولات المؤسسية العميقة داخل القطاع المصرفي، ونجاحه في إحداث نقلات نوعية قائمة على إدارة التغيير وفق رؤى استراتيجية واضحة.
ويأتي هذا التكريم تتويجًا لمسيرة قيادية اتسمت بالقدرة على التعامل مع تحديات هيكلية ومالية معقدة، حيث قاد جهودًا شاملة لإعادة البناء المؤسسي، أسفرت عن تحسين مؤشرات الأداء المالي والتشغيلي، ورفع مستوى الكفاءة وجودة الخدمات المصرفية المقدمة لمختلف شرائح العملاء.
وعلى مدار مسيرته المهنية، أظهر رفاعي كفاءة عالية في تحليل الأزمات وتحديد مكامن الخلل، ثم التعامل معها وفق منهجية قائمة على ترتيب الأولويات، والعمل الجماعي، واتخاذ قرارات استراتيجية ساهمت في تحقيق نتائج مستدامة وتعزيز قدرة المؤسسات التي قادها على النمو في بيئات متغيرة.
وشهدت فترة قيادته تنفيذ حزمة من الإصلاحات والتطويرات الجوهرية، من بينها:
- توسيع نطاق المنتجات والخدمات المصرفية لتلبية احتياجات الأفراد وقطاع الشركات بمختلف أحجامه.
- تحديث البنية التكنولوجية وتطوير النظم التشغيلية لدعم مسار التحول الرقمي.
- الاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز ثقافة العمل المؤسسي القائم على التعاون والكفاءة.
- تطبيق أعلى معايير الحوكمة والالتزام، وتطوير أطر إدارة المخاطر.
- تعزيز أنظمة الأمن التشغيلي وحماية البيانات لضمان استمرارية الأعمال.
كما شملت رؤيته القيادية بعدًا مجتمعيًا واضحًا، عبر دعم مبادرات المسؤولية المجتمعية، وتعزيز الشمول المالي، وتمكين الفئات الأولى بالرعاية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ويعزز الدور التنموي للقطاع المصرفي.
وتسلّم حسين رفاعي الجائزة خلال الحفل الدولي الذي استضافته مدينة دبي، بحضور قيادات مصرفية وصناع قرار من مختلف دول العالم، في تأكيد على مكانته المهنية ودوره المؤثر في قيادة التحول المصرفي على مستوى القارة الأفريقية.
ويعكس هذا التتويج ما حققه من إنجازات نوعية في مجال التطوير المؤسسي، ويؤكد التزامه المتواصل بدفع عجلة الابتكار وتقديم حلول مصرفية متقدمة تدعم النمو الاقتصادي المستدام.
البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك الإسكندرية يدعمان التمويل الأخضر في مصر بحزمة تمويل بقيمة 20 مليون دولار أمريكي
كتبه بنكنوت ون
أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن تقديم حزمة تمويل بقيمة 20 مليون دولار أمريكي (18 مليون يورو) لبنك الإسكندرية، أحد بنوك مجموعة إنتيسا سان باولو.
وتشمل الحزمة قرضًا بقيمة 17 مليون دولار أمريكي (14.9 مليون يورو) في إطار برنامج البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية "مرفق تمويل الاقتصاد الأخضر الثاني"، الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى 3 ملايين دولار أمريكي (2.6 مليون يورو) تقدم بتمويل مشترك مع صندوق المناخ الأخضر.
وسوف يستخدم بنك الإسكندرية هذا التمويل لإقراض الأسر المحلية والمشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الخاصة للاستثمار في تقنيات وخدمات التكيّف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره.
وسيقدم البنك الأوروبي منحًا تحفيزية للمقترضين في إطار "مرفق تمويل الاقتصاد الأخضر الثاني" عند الانتهاء من استثماراتهم الخضراء والتحقق من نجاحها، وذلك لتشجيع تبني التقنيات المناخية المتقدمة من قبل المشاريع المؤهلة.
وسيدعم البرنامج حزمة تعاون فني شاملة ممولة من الاتحاد الأوروبي لمساعدة بنك الإسكندرية على إطلاق مبادرات التدريب وبناء القدرات، ودعم تنفيذ المشاريع. وستعزز أنشطة التدريب تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء في الحصول على التمويل المناخي والوصول إلى التقنيات الخضراء.
وفي هذا السياق، قال مارك ديفيس، المدير الإداري للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لمنطقة جنوب وشرق المتوسط: "نحن فخورون بتعاوننا مع بنك الإسكندرية لدعم مسيرة التحول الأخضر في مصر، وتسريع تبني حلول الاستثمار المناخي المبتكرة من قبل الأسر والمشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة. وبفضل ما حققه "مرفق تمويل الاقتصاد الأخضر الثاني" من نجاح، والدعم السخي المقدم من الاتحاد الأوروبي وصندوق المناخ الأخضر، سنواصل المساهمة في دفع عجلة النمو المستدام وخلق الفرص للتنمية الشاملة".
من جهته، صرح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية، قائلاً: "تُمثل شراكة بنك الإسكندرية الجديدة مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في إطار المرفق الثاني لتمويل الاقتصاد الأخضر إنجازاً هاماً في التزام البنك تجاه التحول الأخضر في مصر. يحرص بنك الإسكندرية على تعزيز التنمية المستدامة وتقديم حلول خضراء مبتكرة، بما يمكّن الأسر والشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من الاستثمار في تكنولوجيات التكيف مع المناخ والتخفيف من آثاره، ودعم اقتصاد أكثر استدامة يتماشى تماماً مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو."
بدأت الشراكة بين البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك الإسكندرية في عام 2016 مع التوقيع على اتفاقية تمويل بقيمة 100 مليون دولار أمريكي (93 مليون يورو)، يوجه لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بموجب خط ائتمان وفي إطار برنامج تيسير التجارة. ثم تجددت هذه الشراكة عام 2017، عندما حصل بنك الإسكندرية على قرض ثانٍ بقيمة 30 مليون دولار أمريكي (25.5 مليون يورو) في إطار "مرفق تمويل الطاقة المستدامة" في مصر، بتمويل مشترك مع بنك الاستثمار الأوروبي.
يذكر أن بنك الإسكندرية هو أحد بنوك القطاع الخاص الرائدة في مصر. تأسس عام 1957، ويتبع لمجموعة انتيسا سان باولو منذ عام 2007. يمتلك البنك واحدة من أكبر شبكات الفروع في القطاع المصرفي الخاص في البلاد بإجمالي 173 فرعًا تنتشر في جميع المحافظات الرئيسية، ويعمل به ما يزيد على 4,300 موظف يقدمون خدماتهم لأكثر من 1.85 مليون عميل. ويقدم البنك خدماته بنشاط لمجموعة واسعة من القطاعات، موفراً منتجات وخدمات وحلولاً مالية ذات قيمة مضافة لعملائه من الأفراد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات.
ومصر عضو مؤسس في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. ومنذ بدء عملياته في مصر عام 2012، استثمر البنك أكثر من 13.8 مليار يورو في 209 مشاريع في جميع أنحاء البلاد.

