المصرف المتحد يعزز تعاونه مع مستشفى الناس بزيارة تطوعية في اليوم العالمي للقلب
طارق فايد: نحرص على دعم القطاع الصحي والمساهمة في تحسين الخدمات المقدمة للمرضى
أيمن عباس: الشراكات مع المؤسسات الداعمة ركيزة أساسية لاستمرار تقديم الخدمات الطبية بالمجان
في إطار اهتمامه بدعم القطاع الصحي وتعزيز دوره في خدمة المجتمع، نظم المصرف المتحد زيارة تطوعية إلى مستشفى الناس، بالتزامن مع اليوم العالمي للقلب الذي يوافق 29 سبتمبر من كل عام، وذلك في ضوء التعاون المستمر بين المصرف والمستشفى ودعم جهودهما المشتركة في مجال الرعاية الصحية والمسؤولية المجتمعية.
وشهدت الزيارة حضور الأستاذ طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، وكان في استقباله الأستاذ أيمن عباس، أمين صندوق وعضو مجلس إدارة مستشفى الناس، وحاتم الملا، المدير التنفيذي للمستشفى.
كما شارك في الزيارة عدد من قيادات المصرف المتحد، من بينهم الأستاذ حسام عبد العال، رئيس قطاع ائتمان الشركات بالمصرف المتحد، والأستاذة جيهان أبو حسين، رئيس إدارة المسئولية المجتمعية المستدامة، والأستاذ شريف مدحت، رئيس قطاع الاتصال المؤسسي.
دعم مستمر لمرضى القلب والجهاز الهضمي
وتأتي الزيارة امتدادًا لروابط التعاون التي تجمع المصرف المتحد ومستشفى الناس، والتي شهدت خلال الفترة الماضية عددًا من أوجه الدعم، كان آخرها المساهمة في علاج الحالات التي تحتاج إلى قسطرة قلبية ومناظير علاجية وتدخل جراحي لمرضى القلب والجهاز الهضمي والأمراض المزمنة من الأطفال والكبار.
ويعكس هذا التعاون اهتمام المصرف المتحد بدعم القطاع الصحي والمساهمة في توفير الرعاية الطبية للمرضى، إلى جانب تعزيز دوره في مجال المسؤولية المجتمعية والمشاركة في المبادرات التي تستهدف خدمة المجتمع.
وخلال الزيارة، أعرب الأستاذ طارق فايد عن تقديره للدور الذي تقوم به مستشفى الناس والخدمات والرعاية الطبية التي تقدمها، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات المصرفية والمؤسسات الطبية بما يسهم في دعم جهود الرعاية الصحية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
طارق فايد: مستشفى الناس تقدم نموذجًا متميزًا في الرعاية الصحية
وقال الأستاذ طارق فايد: “سعدت بزيارة مستشفى الناس، هذا الصرح الطبي الذي يقدم نموذجًا متميزًا في مجال الرعاية الصحية والخدمة المجتمعية، وأود أن أعرب عن تقديري لإدارة المستشفى وكافة الأطقم الطبية والإدارية لما يبذلونه من جهود متواصلة لخدمة المرضى، ولا سيما الأطفال.”



