بكل جرأة.. لص يسرق آيفون في الهند ثم يراسل مالكه مطالبًا بكلمة المرور مميز
فى واقعة غريبة، فوجئ شقيقان بتلقى رسالة نصية من الشخص المشتبه فى سرقته هاتف آيفون، يطلب فيها كلمة مرور الجهاز الذى استولى عليه، حيث ووقعت الحادثة الشهر الماضى، وأثارت دهشة الشقيقين، بعدما أكدا امتلاكهما معلومات وتفاصيل عن المشتبه به، من بينها تسجيلات فيديو وموقعه، وتسليمها إلى الشرطة، من دون أن يشهدا اتخاذ إجراءات تُذكر بحقه.
ونشرت شقيقة صاحب الهاتف تفاصيل الواقعة عبر الإنترنت، كما شاركت مقطع فيديو انتقدت فيه أداء شرطة أوتاراخاند، وأرفقت لقطات شاشة للرسائل النصية المتبادلة مع السارق المزعوم، وأبدت المرأة استغرابها من جرأته الواضحة، وتساءلت عن سبب عدم خوفه من القانون أو السلطات أو العقوبة المحتملة، رغم ما قالت إنه متاح من أدلة ومعلومات يمكن أن تساعد فى تحديد هويته، كما ذكر موقع times now news.
قالت المرأة أن السارق المزعوم لم يكتف بسرقة هاتف شقيقها، بل تواصل معهم بنفسه وطلب كلمة المرور، وهو ما أثار استياءهم ودهشتهم، وزعمت أيضا أن الشخص نفسه مسؤول عن سرقات أخرى طالت أجهزة وممتلكات تقدر قيمتها بمئات الآلاف، مشيرة إلى أن بعض هذه الوقائع حدثت فى جامعات مختلفة، وأن الطلاب يمتلكون تسجيلات فيديو توثق تلك السرقات، بينما لم تتخذ الشرطة، بحسب روايتها، إجراءات فعالة.
وكتبت المرأة فى منشورها أن السرقات أصبحت ظاهرة يومية فى دهرادون، مضيفة أن شرطة أوتاراخاند تواجه صعوبة فى القبض على اللصوص، فى حين تمكن أحدهم من الوصول إليها ومراسلتها بعد سرقة الهاتف، وأوضحت أن الجهاز سُرق من كليمنت تاون يوم 12 سبتمبر، وأنهم قدموا للشرطة معلومات عن ملامح المشتبه به وموقعه وتفاصيل أخرى، إلى جانب تسجيلات فيديو مرتبطة بالواقعة، لكنها قالت أن ذلك لم يؤد إلى تحرك واضح.
اتهامات بالتقاعس وانتقادات للشرطة
وأضافت المرأة أن المشتبه به يرسل رسائل نصية مزيفة، متسائلة عن جرأته فى التواصل معهم رغم احتمال القبض عليه، وقالت إنه لا يبدو خائفا من الملاحقة، لأنه يعلم، بحسب اعتقادها، أن شرطة أوتاراخاند لن تتمكن من اتخاذ إجراء ضده، كما ذكرت أنهم توجهوا إلى الشرطة عقب تلقى الرسائل، لكنهم طُلب منهم تقديم بلاغ فى الصباح، وهو ما زاد من إحباطهم وانتقادهم لطريقة التعامل مع القضية.
وانتشر المنشور على نطاق واسع، وجذب ردود فعل كثيرة من مستخدمى الإنترنت، كما تضمن نصا يصف الواقعة بأنها حدث غريب فى دهرادون، إذ يراسل السارق صاحب الهاتف بعد الاستيلاء عليه ويطلب منه كلمة المرور قائلا: "يا أخى، أخبرنى بكلمة مرور الهاتف"، ونُشر المنشور عبر منصة "إكس"، وحصد مشاهدات كثيرة بعد نشره بيوم واحد.



